خبيرة التجميل وردة الصويمل: المشاهير يصححون أخطاء جمالهم بالماكياج

شارك ....Share on Facebook0Tweet about this on Twitter0Pin on Pinterest0Share on Google+0Share on LinkedIn0Share on TumblrShare on StumbleUpon0Share on Reddit0Email this to someonePrint this page

وردة الصويمل

من الطب إلى التجميل.. سيرة فن

تركت مهنة الطب من أجل التجميل لأنه كان هواية عندها والطريق الذي تميل إليه، خبيرة التجميل وردة الصويمل تقول إن لي اسمي ومكانتي ولمستي المعروفة، وبات عملي معروفا على الوجوه، حتى وإن لم يكن اسمي مذكورا على الصورة، لأن هناك هوية تحكي عني..لمعرفة المزيد كونوا معنا..

الذي يعرف نشأتك يعرف أنك رسامة. لماذا انتقلت من فن الرسم إلى الماكياج؟

بدأت بالماكياج وأنا بعمر12 سنة، مثل أي فتاة تهوى الموضة والماكياج، كنت أمارس هوايتي على وجوه أخواتي وبنات الجيران والأقرباء. أحببت أن آخذ هذا العمل مهنة لي، لأن فن الماكياج لا يحتاج وقتا مثل الرسم. اللوحة حتى تظهر تحتاج أسابيع وأحيانا أشهر. بالنهاية الفن هو الفن سواء كان على الوجوه أو على خامات القماش. علما أن تخصصي بالجامعة لا يمت بصلة إلى كل هذه الفنون إلا أنني اخترت الطريق الذي يعبر عني وقررت الانحياز إلى عالم الموضة والماكياج.

ما هو اختصاصك الجامعي؟

أنا أخصائية في مجال الطب صحة فم وأسنان. وهذا المجال لا علاقة له بما أقوم به اليوم في مجال الفن. الوالدة هي التي وقفت معي وشجعتني للدخول في المجال الفني وقدمت لي كل الدعم المطلوب منذ نشأتي كفنانة ومنذ صغري.

كانت تصحبني إلى فنانات كبيرات في مجال الرسم حتى أقوي موهبتي. وهكذا بدأت مجال الرسم وبقيت فيه حتى دخولي الجامعة وكنت أصغر فنانة بين هؤلاء الكبار.

مهنة الطب

ألا ينتابك الحنين لمهنة الطب والاختصاص الذي سعيت له وأعطيته عمرك ودراستك؟

بصراحة لا. أنا لا أجد نفسي إلا في مجال الفن الذي هو شغفي وحبي. قمت بهذا التحصيل العلمي كواجب علي أن أؤديه لا أكثر. وأنا من الأشخاص الذين في حال دخلوا في مجال حاولوا إتقانه بقوة. ففي حال طبخت أطبخ باستمتاع وفي حال نظفت البيت أقوم بهذا العمل بحب. أحب أن أجد متعتي في كل عمل أقوم به. ولأني من هذا الصنف لا أحب أن اقسم نفسي في مجالين وأحب أن أتقن عملي جيدا. فاخترت أن أكون في المجال الذي أحبه كثيرا وهو الماكياج والموضة وأجد نفسي فيه أكثر من المجال الطبي.

لقبي الفنانة

ألم يخدمك الطب أبدا في مجال عملك الفني؟

نعم خدمني، لأن المركز عندي مجهز وكأنه عيادة طبيب أسنان. المرأة ليس لديها أي خوف بأنها ستصاب بأي التهاب وهي تقلم أظافرها أو تصيبها عدوى معينة، وهذا ما يميزني عن سواي، بأن المركز فيه نظافة عالية ومجهز بطريقة صحية عالية، وكل شيء معقم مئة بالمئة وهذا قلما نجده في مراكز التجميل الأخرى، حيث أعطي العناية الطبية والصحية أهميتها القصوى.

الألقاب في مجتمعنا لها وقع وقيمة، فأنت طبيبة تخلت عن لقبها الكبير لتكون أخصائية تجميل، هل أضفت قيمة أكبر لعملك في التجميل؟

أنا لا تهمني الألقاب. الناس يلقبونني «بفنانة». وأنا أحب هذا اللقب. الفن موهبة من الله. وأنا صحيح لم أطور اختصاصي الطبي لأنني لم أمارس الطب كمهنة واكتفيت بما حصلته علميا وانتقلت إلى مجال التجميل وطورت نفسي فيه وبت أتابع الموضة وأعرف كل تفاصيلها ومفاهيمها لأنها تعبر عني أكثر.

هل روح الفن عبء عليك وتشكل عائقا للتفاهم مع محيطك؟

أنا لا أجدها عبئا علي، لأنه عندما نحب نعطي من القلب بغض النظر إذا كان النقد سلبا أو إيجابا، وعندي خبرة بهذا الخصوص. عندما عدت من أوروبا بعد أول درس لي في مجال الماكياج أحببت أن أمارس وأطبق ما تعلمته في أحد الصالونات في السعودية وهذا كان منذ أكثر من 13 سنة من أجل أن أمرن يدي وأصقل أكثر موهبتي. وما إن أنهيت الماكياج الذي رسمته على أحد الوجوه وكان ماكياجا ناعما ودافئا يبرز جمال الوجه وأعطيته لمسة من ذاتي، حينها لم يعجب صاحبة الصالون وانتقدتني بشدة، وقالت لا يوجد أي إبداع، لكن ذلك لم يحبطني وبقيت مصرة أن نظرتي هي الصح في مجال الجمال.

وما هو أسلوبك الذي قيل فيه لا يوجد إبداع؟

ليس أسلوبي ذاك الضجيج أو الصخب في الألوان التي تظهر السيدة كأنها طاووس أو فراشة. عند البعض أن تضع السيدة ماكياج يعني أن تدخل الصالون وتخرج كأنها شخصية أخرى لا تشبه نفسها. من يومها أخذت قرارا أن أعمل لوحدي فرتبت زاوية في بيتي وعملت من المنزل ومرت السنوات وتطورت وصار لدي مركز تجميلي خاص بي وصار لقبي في البلد «المبدعة» علما أنه قبل 15 سنة كان التعليق على ماكياجي أن لا إبداع فيه.

هل يكفيك الوجه للبوح بالفن الذي في داخلك؟

الحقيقة لا يكفيني. أحيانا عندما أرى سيدة ما تأتيني أفكار حول طريقة لبسها وما هي القصة التي تناسبها والثوب الذي يليق بها ولون شعرها وقصتها وكيف يمكن أن تبدو جميلة أكثر. لدي هذا الحس الكامل حول أي شيء جمالي سواء في الديكور أو تصميم أي شيء.

فأنا أصمم أثوابي وأغير ديكور منزلي وأضع لمستي في كل ما حولي. يكفي أن أكون من برج الثور، هذا البرج الذي يهوى العمل الحرفي أكثر من الأمور النظرية والدراسة.

قبل أن أغوص معك في الماكياج وعالمه، دعيني أسألك هل وجوهنا هي صورة عنا تحمل كل ما في دواخلنا أم نحب أن نحمل أحيانا وجوها مزيفة لا تمت لنا بصلة؟

ربما أمتلك ميزة أخرى أيضا وهي قراءة النفس من الوجه. من خلال العيون قد أعرف ماذا في الأعماق وأقول إن داخل هذه السيدة كل هذه الإرهاصات، وبعض السيدات يرتحن لي لدرجة أنهن يبحن بأسرارهن لي ويشكين همهن أحيانا، فعملنا على الوجه يساعدنا أن نعرف ونقرأ الداخل أيضا.

قارئة الوجوه

هل أنت قارئة الوجوه؟

لا أقدر أن أدعي هذا الأمر، لأن هناك وجوها تخفي عكس ما توحي به. لكن إلى حد كبير أعرف دواخل الزبونة عندي إن كانت صادقة أو صفاتها حلوة أو أخلاقها حلوة أو لديها حسد أو إن كانت حزينة أو سعيدة.

ما هي الصورة التي تحبين أن يحملها وجه المرأة بعد أن تنهي عملك؟

أحب أن تخرج المرأة من عندي أنيقة وجميلة وفاتنة، بغض النظر إن كان الماكياج ناعما أو بارزا، وأحبها أن تبدو سيدة وراقية بكل المقاييس وتشبه نفسها. ودوما تكون نفسها تحمل هويتها وتحمل معها بصمتي التي لا أحاول أن أغلبها على أسلوب السيدة، فإن كانت السيدة ناعمة أتت بصمتي ناعمة، وإن كانت مغيرة أتت لمستي تعزز هذا الإغراء. دوما يجب أن أعطيها ما يليق بها ويلائمها فهذه هي وظيفتي.

الجميع يحكي عن الجمال الطبيعي كم أنت متحمسة لهذا الأسلوب؟

الماكياج الطبيعي يعتمد على تصحيح الشوائب الموجودة في الوجه. ومفهومه قائم على تغطية الوجه بطبقة ناعمة وليس سميكة والألوان يجب أن تكون طبيعية وليست اصطناعية، مثل ألوان البيج والزهري الناعم والألوان المطفية وليست اللماعة والقوية. لكن أحيانا هذا الأسلوب غير مرغوب فيه عندنا وتريد السيدة أن يظهر على وجهها الماكياج القوي علما أنه لا يليق بها، ويناسبها أكثر الماكياج الطبيعي. عندما تكون السيدة محظوظة بجمال كبير هنا يكفيها لمسات بسيطة وستبدو مذهلة، وفي حال أضفت لها المزيد أكون قد دمرتها بدل أن أجملها. من هنا أخصائية التجميل عليها أن تدرك متى تضع الماكياج الطبيعي ومتى تضع الماكياج البارز. والنهج العام لدى السيدة الخليجية أنها تريد ماكياجا جميلا وبذات الوقت بارزا قليلا، حتى يعرف أنها تضع ماكياجا على وجهها.

طريقة التصحيح

كيف تجمعين بين ذوقك والذوق العام حولك؟

الماكياج يجب أن يعتمد على لون البشرة وتقاطيع الوجه، وهنا علي أن اختار الأفضل وأنحت الوجه بطريقة التصحيح، أخفي ما يجب إخفاؤه وأبرز ما يجب إبرازه بألوان ناعمة تظهر الجمال بلمسات خفية مستورة، لا يقدر أن يقوم بها إلا المحترف في هذا المجال.

ولو سألتني عن الماكياج الخليجي فأنا لا أمارسه ولا يشبهني، وفي حال أتت سيدة وقالت لي أريد ماكياجا خليجيا أقول لها هناك مراكز أفضل مني تقدم هذه الخدمة.

ألم تستفيدي من تقنيات أو ألوان الماكياج الخليجي الذي لا تحبين؟

أحب الكحل العربي الأسود. لكن عموما مفهوم الماكياج الخليجي هو الألوان البارزة وأنا لا أتقنه ولا أحبه. وأسلوبي أكثر يصب في دمج الألوان ورسمة العين ونحت الوجه وإخفاء الشوائب ولا أحب العيون المحددة والمسحوبة وأفضل التمويه والعيون الدافئة.

هل الماكياج الغربي علمي أكثر من الماكياج العربي؟

هذا صحيح، ويكفي أن نضرب مثلا بممثلات هوليوود ومشاهير السجادة الحمراء، فلا نرى ذاك الماكياج وتلك الألوان ونظن أنه لا يوجد ماكياج على تلك الوجوه، علما هي جدا «ممكيجة» لكن علينا أن نعرف الفرق عندما نرى الصور قبل وبعد الماكياج وأي فرق يمكن أن يحدثه في الوجوه، حينها سنعرف أكثر مفهوم الماكياج الغربي والطبيعي القائم على التصحيح وليس على سكب الألوان حتى يصبح الوجه وكأنه لوحة فيها زحام الألوان.

وحتى أكون واضحة أكثر لو رأينا صور أوبرا وينفري من دون ماكياج، سنجد كيف يتبدل هذا الوجه وأي فرق يصنع الماكياج، هذا هو الماكياج الحقيقي الذي يصحح ويخفي ويكون بسيطا ويصنع كل الاختلاف.

هل وصلت خبرتك حتى تكوني منافسة لكبار خبراء التجميل في العالم ولمساتك تضاهي لمساتهم؟

أنا لا أستطيع أن أحدد هذا الأمر. الناس هي التي تحكم في هذه المسألة إن كنت قد وصلت إلى هذا المستوى أم لا. لكن في حال أردت أن أقيم نفسي أرى أن عملي قد يوازي عمل هؤلاء الكبار ولدي بصمتي الخاصة. وأنا كخبيرة تجميل في الخليج أقدر أن أقول إن لي اسمي ومكانتي ولمستي المعروفة، وبات عملي معروفا على الوجوه، حتى وإن لم يكن اسمي مذكورا على الصورة، لأن هناك هوية تحكي عني.

أبهى صورة

*  ماذا عن المرأة التي عليها أن تضع الماكياج يوميا بحكم عملها أو وظيفتها ويجب أن تبقى بأبهى صورة؟

هناك ماكياج خاص لمثل هؤلاء وهذه السيدة يكفيها أن تضع القليل من الفاونديشن مع الماسكارا والحمرا. ودوما تختار الألوان التي تناسب بشرتها وتكون قريبة منها دون أن تجعل ماكياجها بارزا. فهذه اللمسة الخفيفة تضفي عليها رونقا خاصة إذا كانت بشرتها جيدة ونقية وتعتني بها. ودوما أقول العناية بالبشرة أهم من وضع الماكياج على وجه تعبان والبشرة النقية الصحية هي الجمال بحد ذاته.

*  أي ماكياج يمكن أن يرفع البشرة التي تهدلت؟

كلما تقدمت المرأة بالسن أصبح عندها تجاعيد أكثر وهنا علي أن أستعمل كريم أساس ينعم هذه الخطوط حتى يكون تحضيرا للبشرة من أجل وضع فاونديشن خاص بالتجاعيد، يكون رقيقا وليس فاونديشن سميكا، لان مجرد وضعه التجاعيد ستبرز أكثر. كما يجب أن يكون خفيفا ويحتوي على ماء للترطيب، ونمده بطريقة سلسة وناعمة. هذا النوع من البشرة يكون ماكياجها تصحيحيا وبسيطا جدا وإلا ستبدو المرأة أقبح وليس أجمل.

*  كيف تفتح وردة العين المبطنة؟

هنا يجب أن يكون رسم العين دقيقا جدا وأضع لونا فاتحا داخل العين حتى يضيئها ويعطيها اتساعا أكثر. وأمدها قليلا عن الزاوية لفوق فهذه الحركة تشد العين إن كانت مترهلة.

*  ماذا عن الذقن المترهل والحواجب؟

إذا كان الذقن مترهلا، اللعبة الأساسية هنا تكون بكريم الأساس. نضع لون درجة أغمق من لون البشرة وأصحح بطريقة contouring، أما الحاجب إذا كان خفيفا أرسمه شعرة شعرة فهذا يعطي طلة طبيعية.

نوعية البشرة

*  هل دخلت أكثر في مجال العناية بالبشرة حتى تتقني عملك أكثر؟

نعم فأنا قبل أن أدرس الماكياج درست العناية بالبشرة. لأن البشرة هي الأساس في نجاح الماكياج أو فشله. لأنه علي أن أخفي ما يجب إخفاؤه، وعلي معرفة أي نوع فاونديشن علي أن استعمل حسب نوعية البشرة، وأعرف هل بشرة السيدة جافة أم متوسطة أم دهنية. وإن كان هناك تشوهات كيف أخفي هذه التشوهات أو الندبات وهذا له أسلوب خاص جدا في الماكياج وطريقة مختلفة تماما.

هناك عيون مجرد أن نضع لها الكحل يسيل عنها حتى لو كان ضد الماء، لان لديها حرارة في العيون. مثل هذه السيدة مثلا علي أن ابتعد عن وضع الكحل لها ويكفي أن ارسم لها ظلالا خارج العين ولا اقترب إلى داخل العين. هذه الأمور نتعلمها بالخبرة والتجربة ومع التكرس وعدد الوجوه التي نضع لها يوميا الماكياج. ولو أردت مقارنة نفسي بما أنا عليه الآن وما كنت سابقا أجد أن الفرق كبير وفيه الكثير من التطور.

*  هل هناك نصائح يجب أن تحفظها السيدة حتى تبقى بشرتها ندية ويافعة؟

مثلا أنا شخصيا لا أضع الماكياج على وجهي أبدا إلا في المناسبات فقط أو إذا كان عندي تصوير. لذا الابتعاد عن وضع الماكياج بشكل يومي أمر مطلوب.

أخذ فيتامينات خاصة بالبشرة حتى تؤخر ظهور التجاعيد خاصة في هذه الأيام التي باتت المرأة مع كثرة انشغالها اليومي تنسى نفسها في صخب الحياة وتهمل بشرتها.

العناية بالبشرة تكون من الداخل قبل الخارج، مثلا عليها أن تشرب كميات كبيرة من الماء فهذا يرطب البشرة ويعطيها إحساسا بأنها ندية كنبتة صباحية وليست ذابلة وأيضا من خلال الطعام الجيد المتوازن الغني والمنوع والإكثار من الفاكهة والخضار لأنها غنية بالفيتامين.

يجب على المرأة أن تستعمل كريما لليل والنهار وواقيا للشمس، فهذه ثلاثية لا يمكن الاستغناء عنها في حال لا تريد المرأة أن تستغني عن نضارتها.

أيهما أسهل ماكياج البشرة البيضاء أم السمراء؟

لون البشرة لا يحكمني أبدا. الذي يحكمني هو تقاطيع الوجه. فإن كانت السيدة سمراء أحب أن أبرز سمرتها وأنا أنصحها ألا تفتح لون بشرتها. بالنسبة لي البشرة السمراء بشرة فاتنة وأحب أن أعمل عليها أكثر من البشرة الفاتحة لأنها أكثر جاذبية. علما أن هذا ليس قانونا، فالجمال لا حدود له ويختلف من شخص إلى آخر.

عندنا في الخليج يحبون أكثر البياض، لأن أغلب نسائنا سمراوات، بينما في الغرب يفضلون البشرة السمراء ويعتبرونها جذابة أكثر ويقومون بالبرونزاج وسولاريوم للحصول على هذا اللون الجميل.. من هنا أقول إن المرأة الخليجية تتحلى بنعمة الجمال ويجب أن تحافظ عليه.

*  ماذا تقول وردة أخيرا للمرأة الخليجية؟

أقول لها أنت محظوظة بملامح جميلة وبارزة وجمالك لا يحتاج سوى إلى عناية ولمسات قليلة، لأنك فعلا امرأة مميزة. ومع ذلك السوق الخليجية هي أكبر سوق لاستهلاك مواد التجميل.

شارك ....Share on Facebook0Tweet about this on Twitter0Pin on Pinterest0Share on Google+0Share on LinkedIn0Share on TumblrShare on StumbleUpon0Share on Reddit0Email this to someonePrint this page

Tags: ,

بدون تعليقات للان

اضف ردك