د. رنا الفارس وكيف تلهمين الآخرين النجاح!!

شارك ....Share on Facebook0Tweet about this on Twitter0Pin on Pinterest0Share on Google+0Share on LinkedIn0Share on TumblrShare on StumbleUpon0Share on Reddit0Email this to someonePrint this page

د. رنا الفارس

 

منار صبري شرفت بلقاء وتصوير الضيفة الرائعة دوما والنموذج المتميز لبنات الديرة دكتورة مهندسة رنا عبد الله الفارس لتحدثنا عن مشوارها الحياتي كيف بدأ وإلام صار وتجربتها الحقيقية في تولي إنشاء جامعة الشدادية وقصتها كمُحكمة كويتية في الحملة الخليجية “إلهامك يملأ الدنيا” وغيرها من المحطات والموضوعات فكونوا معي قرائى وشاركوني هذا اللقاء الخاص جدا

يكفيني فخرا أن أمثل المرأة الكويتية صانعة الأجيال!!

د. م. رنا الفارس وكيف تلهمين الآخرين النجاح!!

في البداية نود التعرف على ضيفتنا الكريمة د. رنا الفارس؟ كيف تقدمين نفسك لقرائنا في الوطن العربي؟

“رنا عبد الله الفارس” مواطنة كويتية وعاشقة لوطني أعمل كمديرة للبرنامج الانشائي بجامعة الكويت وعضوة هيئة تدريس بقسم الهندسة المدنية
حاصلة على شهادة الدكتوراة بالهندسة المدنية من جامعة جنوب كاليفورنيا USC
وعضو مجلس إدارة في الهيئة العامة للبيئة.

ماذا عن مرحلة الدراسة ؟

عندما كنت في المرحلة الثانوية درست بمدرسة “العصماء بنت الحارث” والتي تخرج منها شخصيات عظيمة ومتميزة ويكفي أن تعلمي أن ناظرة المدرسة كانت السيدة “نجيبة الخرافي” ومجرد طرح هذا الاسم يدل ويؤكد على أننا نتحدث عن التميز في ذاته ، فدون شك أن كل من تعلم على يد هذه السيدة الجليلة لابد وأن يكون متميزاً بل وأحد الشخصيات البارزة بالمجتمع.

لماذا اخترت دراسة الهندسة بالتحديد؟

لأنني إنسانة علمية ..عملية، أعشق العمل في الموقع، كما أنني كنت مولعة بألعاب التركيب والألغاز وحل المشاكل
ولا أرى نفسى خلف مكتب، كما كنت اهوى تبسيط الأمور والشرح، وأذكر أيضا أنني كنت منذ صغري أتمرن على أخوتي في عملية التدريس.

ولماذا تخصصت بعد ذلك أكثر؟ من دفعك لهذه الاختيارات المتميزة في الدراسة؟

الذي دفعني إلى تخصص التربة والأساسات هو معلمي وأستاذي رحمة الله عليه ” أ.د. عمر عزوز ” فقد كان رحمة الله عليه قدوة لي ولزملائي في اتقانه لعمله واخلاصه، ومازلت إلى يومنا هذا أتذكر كلماته لنا وحثنا على العلم والتعليم
وقد كنت على تواصل معه حتى يوم تخرجي وحصولي على شهادة الدكتوراة بفضل الله، ومن ثم فضل هذا الإنسان الذي سيكون بل سيظل في ذاكرتي دائما، كما لا أنسى حرص وتشجيع والدي ووالدتي حفظهما الله وبالأخص والدتي التي كانت تتحدث معي بشكل يومي لتخفف عني قسوة الغربة.

حادث سيارة

ألم تحلمي كباقي البنات في الصغر أن تكوني طبيبة أو معلمة؟من ألهمك؟

بكل صراحة كنت في صغري بالفعل أتمنى أن أكون طبيبة وأتذكر الآن مرحلة أيام الثانوية العامة وكيف شهدت حادثا لسيارة أمامي، ورأيت بعيني فتاة في مقتبل العمر وهي جريحة وشهدت محاولة انقاذها واكتشفت لحظتها أنني لا أحب منظر الدم، وحتى الان احمد ربي بشكل يومي لعدم امتهاني هذه المهنة الشاقة، وادعو لجميع الاطباء وخصوصا أخي د. عبد الرحمن بالتوفيق، حيث أن مهنة الطب تعتبر رسالة إنسانية نبيلة، يقدمها حاملها إلى من يحتاج إليها سواء صديقاً كان أم عدواً.

من أين عشقت فكرة التدريس؟

كانت والدتي حفظها الله ناظرة في إحدى المدارس التابعة لوزارة التربية وقد أثر إخلاصها ومهنيتها في العمل على شخصيتي وأحببت التدريس والتعليم منها.

المهندس حلال مشاكل

دائما يتأثر الإنسان بما يدرسه فكيف استفدت من دراستك في حياتك الشخصية؟

لقد تعلمت الكثير من دراستي للهندسة، منها على سبيل المثال لا الحصر الصبر وأن ليس هناك مشكلة ليس لها حل، خصوصا وأن تعريف كلمة “مهندس” هو “حلاَّل المشاكل” وبالتالي فليس هناك أي شيء مستحيل وحقا صدق من قال: من جد وجد ومن زرع حصد.

هل كنت طالبة مجتهدة؟

لله الحمد كنت طالبة مجتهدة منذ صغري فلم اتعب والدتي حفظها الله وهي دائما تردد علي: “أنت كلش ما تعبتيني في الدراسة” يعني بالعامية كنت “أم قليب” ولله الحمد عندما أرى الآن تاريخي العلمي ومعدلاتي بالأرقام أتأكد من ذلك.

هل لنا في التعرف الموجز على هذا التاريخ العلمي؟

لقد تخرجت من المرحلة الثانوية بمعدل عال سمح لي بالقبول في كلية الهندسة والبترول، كما كنت متفوقة في المرحلة الجامعية وقد كنت من ضمن المكرمين من قبل أمير البلاد آنذاك أمير القلوب الشيخ جابر الاحمد الصباح رحمه الله، كما أنني ولله الحمد حصلت على بعثة لاستكمال دراستي العليا وأيضا وفقني الله وتخرجت بتفوق.

كانت الدراسة بالخارج خروجاً عن المألوف في نظر البعض؟ ما تعليقك؟

هنا وداخل المجتمع الكويتي تجدين الأهل يتحملون مسؤولية الأبناء أولاداً وبنات منذ الصغر وحتى الهِرم لذا ينشأ الجميع وهم معتمدون على الغير وأعتقد أن ذلك تحول إلى تقاليد تُفرض علينا وأسلوب حياة قائم مما يجعلنا لا نتعرض لكثير من الأمور الهامة لتكوين الشخصية .. .. هل سمعتِ في يوم من الأيام عن كويتية تجدد رخصة قيادتها بنفسها ،،، وغيرها من الأعمال التي لا نقوم بها لكثرة القيود المجتمعية ، من هنا أردت الخروج عن المألوف كرغبة في تحمل المسؤولية بصورة كبيرة ولأعرف ماذا سيحدث إذا عشت بمفردي ، إضافة إلى الرغبة الدفينة في صقل الشخصية بكل ما ينفع ويفيد.

رنا والغربة!!!!!!!

كيف كانت حياتك بمفردك خلال البعثة الدراسية؟؟

لو تحدثت معك عن الغربة فلن تكفيني ألف ورقة فالغربة شيء صعب ويحتاج إلى قلب قوي جداً، فبعدما سافرت أصابني نوع من الاكتئاب والاحباط والضيق والرغبة الشديدة في العودة ولكن وجدت أمي تساندني بكل قوتها وتقول لي: أنا على استعداد للاقامة معك إذا كان ذلك سيبقيكِِ فأنا أرى حلمي فيكِ!!

ولكني كنت أشعر بالحزن لافتقادي الحياة التي تعودت عليها.. الحياة مع أهلي وأفراد أسرتي وصديقاتي، ولقد عرفت حقا الفرق بين السفر كسفر وبين الغربة بهدف الدراسة أو العمل، ولقد كنت كثيراً ما أتمنى العودة للكويت ولكن لا محالة، وفي المقابل كنت أتطلع للوجوه عسى أن أجد بينها شخصاً من أهل الديرة وكثيراً ما كنت أتمنى أن أقابل أحداً يتحدث العربية غير أنني كنت أتخوف من الحديث مع أي شخص غريب.

التعليم الأمس واليوم

كيف ترين التعليم اليوم مقارنة بالتعليم أيامنا نحن؟

دون شك هناك تغيير ملحوظ سواء بالنسبة للمناهج الدراسية أو بالنسبة لطبيعة الجيل الصاعد للدراسة، ولكن ككويتية أتمنى الافضل دائما لابناء وطني واحزن عند قراءة النتائج المتدنية في بعض الامتحانات العالمية الخاصة بالطلبة والطالبات وأتمنى من كل قلبى الاهتمام في هذا الجانب حتى تعود دولتنا الحبيبة الكويت درة للخليج.
ولقد اسعدني جدا مؤخرا سماع خبر رصد ميزانية تقدر بحوالي ملياري دينار كويتي لوزارة التربية لهذا العام والذي إن دل يدل على اهتمام الدولة في هذا الجانب.

هل شباب اليوم يود التعلم ويحرص على الابداع أم أن التكنولوجيا الحديثة قضت على ذلك؟

حتى أكون صادقة معك فإنني أرى أمثلة تثلج الصدر من الطلبة والطالبات في قسم الهندسة المدنية بجامعة الكويت وأرى مستقبلا مشرقا لهم بإذن الله والذي بإذنه تعالى أعطى الفرصة وسيساهم في رفعة الكويت وتقدمها.

كيف تتعاملين اليوم مع الطلبة والطالبات خلال التدريس؟

أتمنى أن يوجه هذا السؤال لهم لأنهم الأجدر على الشرح والتوضيح لطريقتي في التدريس ولكن بوجه عام ومن خلال معرفتي لأسلوبي أحرص على أن أعاملهم كإخواني وأخواتي، ودائما أرغب في الاستماع لهم والانصات لكل كلمة يتحدثون بها لأنني أعرف قيمة هذا الأمر فمن أروع الأساليب الحياتية الاستماع للاخرين ومنحهم الاهتمام فيما يقولون واحترامهم خاصة هؤلاء الشباب والشابات لأنهم في سن صغير حساس وفي مرحلة صقل شخصياتهم،
ولله الحمد ولأنني كنت “أم قليب” كان أساتذتي يعاملونني بكل محبة واحترام
لذا احرص دائما على التعامل مع طلابي بالمثل.

ذكرياتك مع أول محاضرة قدمتها لطلابك ؟؟

بالفعل هذه المحاضرة لن أنساها ما حييت فلقد كانت يوم اثنين وفي الساعة الحادية عشر صباحاً ولأنها أول محاضرة لي لم يكن الطلاب يعرفونني لذا عندما وقفت خارج قاعة التدريس سمعت طالبة تسأل زميلتها ما هي محاضرتك القادمة؟؟ فأجابت: عندي استاتيكا للأستاذة رنا الفارس!! فردت عليها زميلتها: وييه .. الله يعينك… ورغم أنني كنت أعتبرها مادة شيقة إلا أن حديث الطالبات أشعرني بالقلق!!

موقف غريب فعلا وبعد ذلك ماذا فعلت؟؟

عرفت أن أغلب الطلاب لا يحبون هذه المادة .. بعد ذلك توجهت للقاعة ووقفت بمكان المحاضر أرتب أغراضي وألاحظ الطلبة كيف يطالعونني والبعض يتساءل من هذه ؟؟

ثم بدأت المحاضرة وكنت قد أعددتها بصورة منظمة وشيقة وبعد الانتهاء خرجت من القاعة فوجدت طالبة تقترب مني وتعتذر فسألتها عن سبب الاعتذار!! فأجابتني: لقد اعتقدت أنك إحدى زميلاتنا الجديدات ولم أتعامل معك بصورة جيدة ولكن بعد هذه المحاضرة كانت الكلية بأكملها تعرف أنني لست طالبة.

بارك الله فيك وفي أسلوبك العلمي الراقي… واليوم؟

إنني اعتبر نفسي ليومنا هذا طالبة مثلهم ولكن في مدرسة الحياة وأستغل كل فرصة تسنح لي للتعلم، ولله الحمد وبفضل الثقة الغالية التي أولتني إياها الإدارة الجامعية للاشراف على وإدارة مشروع مدينة صباح السالم الجامعية للسنة الرابعة على التوالي فبلاشك فإن هذه التجربة تعد الأقسى وفي نفس الوقت الأروع لأنها أضافت لي الكثير.

حدثينا عن هذا المشروع التعليمي والصرح الضخم؟

إن مشروع مدينة صباح السالم الجامعية يعد أحد أكبر المشاريع التعليمية على مستوى الشرق الأوسط، كما يعد أحد المشاريع الكبرى في الخطة التنموية لدولتنا الحبيبة، وأول مشروع يصدر بقانون على مستوى الدولة، وإنني لـ على يقين بأن أي كويتي على أرض دولتنا الحبيبة يتمنى خدمة الكويت، وهذا ما نطمح له كفريق عمل بالمشروع ونتمنى أن يكون لنا بصمة ولو بسيطة في هذا المشروع الذي يمس كل أسرة كويتية.

لديك العديد من الأنشطة الاجتماعية والأعمال التطوعية فأيهما الأقرب لقلبك ولماذا؟

الأقرب إلى قلبي ستجدين عملي في مجال البيئة، وعملى كمشرف على الفرع الطلابي للجمعية الأمريكية للمهندسين المدنيين
ASCE والذي حصلنا من خلاله على جائزة أفضل مشرف من الجمعية الأمريكية للمهندسين المدنيين.

افتخر بهم !!

تقصدين كل ما يتجه نحو التنمية الانسانية والاجتماعية للأفراد.. وماذا أيضا؟

نعم… فأنشطة الجمعية تتمثل في التنسيق للرحلات الميدانية، كذلك الانشطة الاجتماعية التي تصب في مصلحة طالب الهندسة المدنية وفي نفس الوقت تكسر الروتين اليومي للطالب، وأقرب نشاط إلى قلبي كان زيارة ابنائنا وبناتنا في دور الرعاية وذوي الاحتياجات الخاصة
وهنا أود أن أذكر المجهود الأكثر من رائع الذي تقوم به الجمعية اليوم وبالفعل رغم بعدي عنهم إلا أنني افتخر بهم لأقصى الحدود وأتمنى لهم دوما النجاح والتوفيق الدائم.

كونك متخصصة في الجانب العلمي والإنساني والتربوي قدمي لقرائنا روشتة النجاح في التعامل مع الآخرين سواء
كان ابنا أو أبا أو أما خطوات صحيحة لواقع اجتماعي ونسيج إنساني رائع؟

لا شك أن ديننا الإسلامي فيه الكثير والكثير من كنوز الآداب ومنها آداب التعامل مع كافة البشر ولقد أُعطينا القدوة الصالحة من الأنبياء وخاتمهم رسول الله عليهم الصلاة والسلام جميعاً.
وعلى الأب والأم والابن بحسن التعامل والسياسة مع من يتعامل معه.

ما تأثير عملك على حياتك الشخصية؟

إن عملي بكل صراحة له التأثير الأكبر فهو النسيج الذي يتكون يوميا ويتشكل نتيجة ما يدور فيه من مواقف وتجارب متجددة خصوصا في البرنامج الانشائي وتأثيره الأكبر على شخصيتي فقد كنت أكثر هدوءا وخجلا
ولكن طبيعة العمل في مجال الانشاءات تتطلب الحزم وقوة الأعصاب ولقد اكتشفت من خلاله جوانب أخرى في شخصيتي لم أكن أعلم بها.

هل أنت رئيسة ديكتاتورية؟

أفضل توجيه السؤال إلى الفريق الذي أعمل معه ليوضح طبيعة العلاقة التي تجمعنا من حب للعمل والإنجاز وتحقيق النجاح فالعمل الهندسي من أكثر الأعمال البارزة النتائج لأنها تتضح مع كل انشاء يؤسس على أرض الواقع، ولكن ردا على سؤالك لا أعتقد أنني ديكتاتورية في جميع الأحيان.

من قدوتك في الحياة؟

والدتي ووالدي حفظهما الله وأطال في عمرهما فأنا نسخة طبق الأصل منهما.

ما طموحاتك ومشروعاتك للغد؟

أن يكون لي بصمة في مشروع مدينة صباح السالم الجامعية وأن يوفقنى الله في دفع سير العمل بالمشروع مع فريق العمل الرائع الذي يعمل خلف الكواليس بلا كلل أو ملل والذي يمدني بالطاقة دائما
وعلى المستوى الاكاديمي أن أحصل على ترقيتي في القريب العاجل ان شاء الله.

على المستوى الاجتماعي وبعيدا عن الجانب الأكاديمي… ما مشكلات المرأة
العربية حاليا من وجهة نظرك؟ وهل نالت حقوقها في رأيك؟

بداية أعتقد أن للمرأة الكويتية بالتحديد دورا فعالا في مجتمعها ففي مرحلة ما قبل النفط أدارت المراة الكويتية بنجاح وجدارة شؤون أسرتها الصغيرة واقتصادياتها اثناء غياب رب الأسرة لأشهر طوال خلال رحلة الغوص والسفر التي يقوم بها بحثا عن الرزق،
أما في مرحلة ما بعد النفط فنجد أن المرأة الكويتية ولجت معاهد العلم والتحقت بالوظائف إلى جانب أخيها الرجل وأثبتت وجودها على كافة المستويات فقد شغلت العديد من الوظائف القيادية.

تقصدين أنها مع العصر الحديث الذي نعيشه انطلقت؟

نعم… فالمرأة الكويتية وزيرة والمرأة الكويتية مديرة للجامعة والمرأة الكويتية سفيرة …الخ
والأهم من ذلك لا يمكن أن ننسى دور المراة الكويتية الرائع أثناء فترة الغزو الغاشم على دولتنا الحبيبة في 1990 فقد توجت عطاءاتها في المشاركة بجانب أخيها الرجل في الأعمال الفدائية والمقاومة فقد نظمت التظاهرات المنددة بالغزو والمطالبة بعودة الحكومة الشرعية بعد يومين فقط من بدء الاحتلال وتعرضت لأبشع صنوف التعذيب
واستشهدت لتروى بدمائها الطاهرة ثرى الوطن .

ماذا عن الحقوق السياسية؟

لقد خاضت المرأة الكويتية مشوارا طويلا في سبيل إقرار حقها الدستوري وحصلت ولله الحمد عليه من خلال البرلمان في 2005 وما كان لكل هذا أن يتحقق لولا كفاح هذه المرأة الكويتية العظيمة والمتسلحة دوما في خطوات حياتها بسلاح العلم والعمل.

تمثيل المرأة الكويتية

لماذا وافقت مؤخرا على المشاركة في حملة الهامك يملأ الدنيا ؟

بالدرجة الأولى يكفيني فخرا أن أمثل المرأة الكويتية، هذه المرأة صانعة الأجيال
كما يشرفني المشاركة في هذه الفعالية التي تأتي متزامنة مع يوم المراة العالمي وذلك للاحتفاء بإنجازات المرأة في الخليج العربي
وادعو النساء العرب كافة من خلال مجلتكم الغراء لتقديم مشاركاتهن عبر الانترنت ويتم اختيار 3 أفضل إنجازات من قبل المحكمات الثلاثة والإعلان عن الفائزات من خلال احتفالية تقام في مدينة دبي في شهر مايو من كل عام.
حقا هذه الحملة مميزة وتعد تشجيعا سنويا للمرأة العربية والتي تقوم بإنجازات مذهلة وندعوهم لمشاركتنا هذه الانجازات وأتمنى أن نحصل على مشاركات كثيرة وأتمنى النجاح للافضل.

ماذا تنوين تحقيقه على مستوى العلم والتعليم؟

المساهمة في بناء صرح تعليمي نفخر به جميعا ومن ثم العودة إلى مقاعد التدريس والمساهمة في تربية الأجيال.

وعلى الصعيد الشخصي ماذا تبقى لك من أحلام صغيرة لم تر النور بعد؟

الترقية بإذن الله على المستوى الاكاديمي.

سؤال لم تسمعيه مني وكنت متوقعة سماعه؟ وإجابتك عليه؟

ما شاء الله عليك كفيت ووفيت.

كلمة ختامية؟

ودي أقول أن “لو خليت خربت” فإن الكويت مازال بها أبناؤها المحبون البررة والذين يعملون خلف الكواليس والذين يحتاجون الدعم
والتشجيع وكفانا تكسير للمجاديف وباقة ورد
وشكر ومحبة أرسلها لفريق البرنامج الانشائي بجامعة الكويت .. فعلا أفخر بالعمل معكم ،
وختاما أتمنى أن أكون ضيفة خفيفة على قراء مجلتكم الرائعة وأشكرك منار على حرصك الصحفي وكرم أخلاقك.

المحررة: الشكر لك أنت ضيفتي د.م. رنا الفارس على هذا اللقاء والذي سعدنا فيه بسماع تجربتك الشخصية فمن الرائع أن نتعرف على خبرات من يعيش بيننا لنستفيد منه ومن تجربته…فتلك بداية الطريق لمن أراد…

رنا الفارس الله يعطيك ألف ألف عافية .

شارك ....Share on Facebook0Tweet about this on Twitter0Pin on Pinterest0Share on Google+0Share on LinkedIn0Share on TumblrShare on StumbleUpon0Share on Reddit0Email this to someonePrint this page

Tags: ,

رد واحد على “د. رنا الفارس وكيف تلهمين الآخرين النجاح!!”

  1. abdelfattah
    05. مايو, 2015 في 3:15 م #

    ما شاء الله دكتورتنا وفقك الله دائما الى ما يحبه ويرضاه اللهم بارك فيها يارب

اضف ردك