الشيخة لولو الصباح: أنا امرأة شرقية أنتمي لأسرة محافظة

شارك ....Share on Facebook0Tweet about this on Twitter0Pin on Pinterest0Share on Google+0Share on LinkedIn0Share on TumblrShare on StumbleUpon0Share on Reddit0Email this to someonePrint this page

الشيخة لولو الصباحالحرية فكر وليست جسدا كما يظن البعض

ضيفتنا هذا الشهر الشيخة لولو الصباح تعشق العمل كقيمة إنسانية كبيرة وتؤمن بذلك عن قناعة وحب، لذا لم تتوان في أن تبدأ رحلتها الحياتية بالعمل من أول السلم لترتقي الدرجات عن خبرة وتجربة حقيقية وتتزود خلال هذه الرحلة الممتدة بالكثير من القيم والمعاني التي تمنحها الشعور بفائدتها على هذه الأرض الغالية، ورغم أن مجال عملها في الفن التشكيلي جديد على وطننا العربي إلا أنها مؤمنة بالفن الصادر من العالم العربي، لأنه لا يختلف عن أي فن معاصر ينتج في أي مكان، فكل الفنانين يستلهمون تجاربهم من الحياة، ويعبرون تعبيراً أصيلاً عن العالم الذي نعيش فيه اليوم، مما يساعدنا على فهم ثقافتنا، عبر مفاهيم مشوقة عن الجمال وتعقيدات الحياة وتلك هي أروع رسالاته. قارئاتي المدللات تابعنني في هذا الحوار لتتعرفن على المزيد من التفاصيل…

شرفت بلقائها وتصويرها: منار صبري

بداية ما تعريف ضيفتنا لنفسها وكيف تقدمين سيرتك الذاتية في نقاط لقراء مجلتنا بالوطن العربي؟

أنا إنسانة بسيطة ومجتهدة في حياتها العلمية والعملية، أتطلع إلى تحقيق إنجازات متعددة لوطني الصغير في مساحته والكبير في مكانته.. اسمي لولو مبارك جابر الأحمد الجابر الصباح، لدي ابنتان أمايا وليلى، ولقد أكملت دراستي العليا، وحصلت على شهادة الماجستير في الفنون الجميلة من كلية بيركباك في جامعة لندن.

كيف وجدت نفسك؟

صراحة وجدت نفسي بين مختلف ألوان الحياة وعملت جاهدة على مزج ألوان هذه الحياة لرسم لوحة جميلة تعكس حقيقة الثقافة في منطقة الشرق الأوسط، وتزيح الصورة السلبية التي سعى البعض في الغرب عن الحضارة في الوطن العربي لإظهارها عموما ومنطقة الخليج خصوصا من أجل إبعاد شبح الإرهاب الذي يحاول البعض إلصاق التهمة بنا، لذا برزت لدي الرغبة للتأكيد على أن حدود الثقافة في عالمنا العربي واسعة، وأن الحرية هي فكر وليست جسدا كما يظن البعض.

منذ الصغر ولديك علاقة خاصة جدا بالفن واللوحات.. فما تعليقك؟

هذا صحيح، فلقد نشأت وعندي عشق خاص للفن، كما أنني كنت في بيتنا أعيش مع هذه اللوحات وأتذوقها وبعدما أنهيت دراستي في الخارج وعدت إلى الكويت وجدت أننا عندنا مجموعة رائعة من الفنانين ولكن لا يعرفهم الناس بالخارج فشعرت بأنني لابد أن أفعل شيئاً حيال ذلك.

ماذا درست بعد مرحلة الثانوية العامة؟ ولما اخترت هذا التخصص الأكاديمي؟

لقد أكملت دراستي العليا وحصلت على شهادة الماجستير في الفنون الجميلة من كلية بيركباك في جامعة لندن في نقد الفنون التشكيلية ولقد أردت من خلال دراستي العلمية السعي إلى مزجها في حياتي العملية لاكتساب المزيد من الخبرات.

وكيف حققت ذلك؟

كنت أهوى حضور المعارض الفنية والمزادات الدولية الخاصة في الفنون الجميلة، وبعد ذلك قررت أن أصقل هوايتي لتصبح وظيفة رسمية، ولقد نجحت في تأسيس شركة دولية اسمها (جام) وهي تعنى بتنظيم المعارض والمزادات الفنية المحلية والدولية، كما تمكنت من إنهاء إجراءات اقتناء صالتي عرض الأولى في الكويت والثانية في دبي، وهما مخصصتان لإقامة المعارض الفنية والمزادات الدولية، وأوجه دعوة عامة إلى محبي الفنون الجميلة لزيارة معارضنا التي ستقام بصفة شهرية خلال الفترة القادمة.

إن شاء الله … لكن يبدو أنك بدأت قصتك مع الفن منذ مرحلة الصغر فدعينا نسمع ملامح هذه القصص؟

لقد تشربت حب الفنون الجميلة من والدتي الشيخة “باولا الصباح” التي دفعتني إلى خوض أولى تجاربي الفعلية من خلال حضور المعارض، وبعد ذلك تلقيت الدعم الكبير من والدي الشيخ مبارك الصباح الذي عزز في داخلي حب هذه الهواية، والتحقت في شركة فيليبس الأميركية وهي واحدة من أهم وأكبر الشركات العالمية المتخصصة في إقامة المعارض والمزادات الدولية وتمكنت من تكوين خبرة لا بأس بها ونظمت معهم عرضاً في ساتشي غاليري بعنوان: “متطورات الأساتذة العرب والإيرانيين” ولقد زودني ذلك حقا بأفكار وتصورات حول كيفية تنظيم المعارض الفنية، وهذه التجربة كانت بداية للعمل الاحترافي بعد أن كنت مجرد فتاة تهوى متابعة الأحداث.

فخورة بما أصنع

قرأت في سيرتك الذاتية أنك عملت في صحيفة هيرالد تريبيون … لماذا؟؟

في بداية حياتي العملية أردت أن أكون صحفية ولقد كنت مؤمنة بأنني حتى أحقق هذه الأمنية لابد وأن تتكون عندي الخبرات الأساسية والصحيحة لهذا العمل، ثم بعد ذلك يمكنني أن أرتقي السلم الوظيفي فيه درجة تلو الأخرى، لذا عملت في صحيفة تريبيون ولم أتضايق من أن أبدأ فيها من الصفر، بل كنت فخورة بما أصنع.

قيمة كبيرة

العمل من أجل العمل بعيدا عن اسم العائلة واللقب؟؟

نعم.. فأنا شخصية لا تحب الجلوس في البيت وأحب أن أفعل وأعمل أموراً عديدة وأقدم إنجازاً وأحقق نجاحات ليس من أجل المال، ولكن العمل من أجل العمل فتلك قيمة كبيرة لكل إنسان، كما أنه من المهم أن يشعر الشخص بأنه ذو فائدة حقيقية لنفسه ولمجتمعه وبلده، هكذا نشأت وتربيت وهكذا أحب أن أربي أبنائي.

حتى يكون للحياة معنى

من الجميل أن يعمل الإنسان ولكن كيف وافقت على العمل من أولى درجات السلم في صحيفة هيرالد؟؟

لأنني أردت اكتساب خبرة حقيقية، كما أن هناك داخل الصحيفة لا يوجد فرق بين شخص وآخر إلا بالعمل ومدى الكفاءة، أما الطبقة الاجتماعية فلا ينظرون إليها، الأمر الآخر أنني أحببت أن أقوم بالعمل بنفسي وأرى كيف يكون العمل في مجال مختلف، فالأمر ليس أنني الشيخة لولو فقط ولكن كل إنسان فينا يحتاج إلى العمل والخبرة حتى يكون لحياته معنى.

طالبة في مدرسة الحياة

حدثينا عن تجاربك العلمية منذ تخرجت وحتى اليوم مروراً بجميع الوظائف التي توليتها؟

لقد تعلمت الكثير من حياتي العلمية والعملية الممتدة، إذ ما زلت أعتبر نفسي طالبة في مدرسة الحياة وأحرص دائماً على التزود بالعلم والتسلح به، وحرصت على الانخراط في العمل التجاري الذي أراه مناسباً لي بعيداً عن العمل الحكومي، إذ حرصت على تنمية مهاراتي وإمكاناتي حتى أتمكن من بلوغ مستوى أطمح إليه، ولقد حققت من خلال عملي الحالي شبكة علاقات دولية مع كبار المستثمرين في هذا المجال، إذ يحرص رجال الأعمال على اقتناء الأعمال الفنية، وأسعى من خلالهم للترويج إلى سوق الفنون الجميلة في الكويت لوضعها على الخارطة الدولية.

ماذا قدمت خلالها؟

أعتقد أنني لم أقدم شيئاً كبيراً، إذ ما زلت أسير بخطوات ثابتة نحو تحقيق الحلم الكبير، وهو أن يكون سوق الفنون في الكويت من ضمن أبرز الأسواق العالمية، وهي محاولة جادة لإنعاش السوق المحلي والتعريف بانجازات المبدعين في وطني.

وماذا استفدت على المستوى الشخصي؟

الفوائد التي جنيتها على الصعيد الشخصي كثيرة ومتعددة، لكن أبرزها وأهمها هو العلاقات المميزة التي تربطني بكل من ألتقي به سواء في البلاد أو خارجها، وحب الناس هو الاستثمار الحقيقي الذي بدأت جنيه من خلال تواصلهم الدائم معي.

أرجو أن تمنحينا بعض التفاصيل عن مشروعك الفني الكبير “جام” كيف بدأ؟

“جام” هو باكورة مشاريعي التجارية، والتي قمت بتأسيسها مع عدة شركاء واتفقنا قبل عام تقريباً على أن أكون المالكة الرسمية للشركة دون شركاء، ولقد نجحت في إدارتها على الصعيد الدولي وقمت من خلالها بتنظيم العديد من المعارض الفنية في بريطانيا والكويت والسعودية والإمارات ولدينا خطة طموحة لتنظيم معارض ومزادات عالمية في دول عربية وأجنبية في المستقبل، وذلك بهدف فتح آفاق جديدة وتوسع أنشطة شركتنا التي تعمل على خدمة الفنون الجميلة بأسلوب احترافي وبمهنية عالية.

بين ربح وخسارة

لماذا اخترت مجال الفن لعمل مشروع خاص قد يربح وقد يخسر؟

سوق الفنون الجميلة هو واحد من أهم الأسواق العالمية، لكن للأسف الشديد مظلوم إعلامياً في منطقة الخليج، إلا أن هناك الآن بوادر انفتاح بدأنا نلمسها، ولذلك نحن نحاول في الوقت الحالي استقطاب رجال الأعمال الأجانب إلى منطقة عملنا وذلك عبر توفير كافة احتياجاتهم واستعراض الأعمال التي نشارك بها عبر “كتالوج” مخصص لكل معرض أو مزاد نقوم به ونرسله لهم عبر البريد السريع، حتى يتمكنوا من الاطلاع على الأعمال المشاركة والسيرة الذاتية للفنانين ونتيح لهم إمكانية المشاركة عبر الهاتف أو الحضور شخصياً.

أليس في ذلك مخاطرة بعض الشيء؟

صحيح أن في المشروع مجازفة وهو يحتاج إلى تكاليف مالية كبيرة تتجاوز في كثير من الأحيان ميزانية المزاد الواحد 300 ألف دولار، إلا أننا لا نفكر في الوقت الراهن بالأرباح قدر ما نفكر بالانتشار وسنسعى في السنوات المقبلة إلى تحقيق الأرباح وهو حق مشروع لنا على اعتبار أننا من الشركات التجارية الخاصة.

هل تنحازين للفن العربي من خلال رؤيتك وتجربتك؟

أنا مؤمنة بالفن المعاصر الصادر من العالم العربي، وهو فن لا يختلف عن أي فن معاصر ينتج في أي مكان، وكل الفنانين يستلهمون تجاربهم من الحياة، وأشعر أن الفن المعاصر يعبر تعبيراً أصيلاً عن العالم الذي نعيش فيه اليوم، ويساعدنا الفنانون على فهم ثقافتنا، ويقدمون مفاهيم مشوقة عن الجمال وتعقيدات الحياة وتلك هي أروع رسالاته.

ألا تنحازين إلى المرأة في عملك وتختارين لوحات النساء لإثبات قدرتهن على النجاح؟

أنا لست متحيزة للمرأة بل أنا متحيزة للمبدعين والمميزين كل في مجاله، ولا أفرق بين أعمال الفنانين الرجال أو النساء، بل أميز ما بين الأعمال المقدمة لي، وأرفض الانحياز لأنني أرى فيه تحيزا غير مشروع، كذلك من يريد النجاح عليه ألا ينحاز لجهة ضد أخرى.

ما رأيك في اللوحات التي ترسمها النساء حقا؟

المرأة هي النصف الآخر للمجتمع، والإبداع لا يعتمد على نوعية الجنس، وأعتقد أن المرأة بشكل عام تمكنت من إثبات وجودها، واليوم لدينا نخبة من الفنانات التشكيليات سواء عربيات أو أجنبيات تمكن من منافسة كبار الفنانين، وأنا معجبة بكثير من الأعمال الفنية النسائية، وأحرص دائماً على اختيار مجموع من الفنانات للمشاركة في معارضنا لإثرائها من الناحية الجمالية خاصة وأن هناك مبدعات ودعمهن واجب.

في رأيك الشخصي كيف يرى العالم الغربي لوحات وفن العالم العربي؟

الغرب حريصون جداً على الاطلاع على الأعمال الفنية لسكان الشرق، ولكن ندرة المعلومات وقلتها وعدم وصولها بالصورة الاحترافية ساهمت بتقنين انتشارها، لكن مع ذلك هناك فئة لا بأس بها تتابع باهتمام الأعمال الفنية الشرقية عموماً والإيرانية خصوصاً، ونحن وعبر شركة “جام” نصدر عادة “كتالوج” يصاحب كل نشاط نعمل عليه ونزود به رجال الأعمال لوضعهم في الصورة العامة للعمل الذي ننجزه، وهو عادة ما يكون باللغة الإنجليزية حتى نعطي المتلقي لمحة شاملة عن الفن الشرقي ومدارسه وأبرز التطورات التي طرأت عليه.

هل نجحنا في جذب الفنانين العالميين؟

بدأنا عبر شركة “جام” باستقطاب أسماء لامعة من الفنانين وقد سعينا جاهدين إلى مزج الفنون الشرقية مع الغربية عبر استقطاب فنانين من مختلف دول العالم للمشاركة في معارضنا حتى نتمكن من التواصل مع جميع الجهات واستعراض إمكانيات المبدعين والمميزين لدينا، ومن زار المزاد الأخير لنا في الكويت يعرف جيداً كيف كانت مساعينا جادة وكيف نشطنا حينها وقدمنا خلاصة فكرنا وخبرتنا، وهو ثالث مزاد دولي ننظمه في البلاد ونستقطب له أسماء لامعة ولقد تمكنا حينها من بيع معظم الأعمال المشاركة بأسعار مناسبة ولعل أغلى الأعمال التي تم بيعها تعود ملكيتها للفنانة الإيرانية فريدة لاشي والتي تجاوزت قيمتها 90 ألف دولار.

قدمتم مؤخرا معرض الفنون الإسلامية للفنان الأمريكي من أصول سويسرية أوكيم مونيه… فما تعليقك على هذا الحدث؟

الفنان أوكيم مونيه حاصل على أطروحة الأدب المقارن وتاريخ الفن من جامعة كورنيل في ولاية نيويورك ولقد تم الاتفاق معه لعرض مجموعة من أعمالة الفنية والتي تحمل في طياتها أبعادا فلسفية عميقة تحكي مدى تطور الفنون الإسلامية والأعمال الزخرفية “الارابيسك” وهو هندسة تجريدية وزخارف عضوية تستخدم في الترميز تبوح عن مفاهيم فنية تميزت بها العمارة الإسلامية دون سواها.

ابداع إسلامي

أليس هذا بجديد علينا فنان أمريكي ويقدم الفن الإسلامي بكل دقة ومهارة؟؟

لقد سعى أوكيم خلال السنوات الماضية إلى البحث والتحري عن الرمزية في جمالية الفنون الإسلامية وأخذ يتنقل ما بين عواصم الحضارات الإسلامية ويوثق تلك الزيارات من الناحية العلمية ويدون ملاحظاته ويحللها من الناحية الفلسفية للوصول إلى نقاط جوهرية تكشف خفايا هذا التميز الإبداعي.

ماذا عن الجانب الفني في الأعمال المقدمة؟

من ناحية فنية فإن مصطلح “الوحدانية” أي الاعتقاد بوحدة الله كاملة غير منقوصة. والتعبير الأكثر شهرة عن هذه الوحدة الإلهية هو “لا اله إلا الله” ومع هذه الأفكار شرع أوكيم في رحلة بدأت من الأندلس، وهو المكان الذي على حد تعبير المستشرق وعالم الآثار البريطاني “ستانلي لين بوول” أيا يكن ما يجعل المملكة عظيمة، أيا كان ما يدعو إلى الصقل والحضارة فإنه كان موجودا في الحضارة الأندلسية، إن اوكيم تأثر كثيرا في الفنون الإسلامية بكافة أشكالها وأنواعها وعلى اختلاف مدارسها ومشاربها، واستوقفته عبارات تحمل أبعادا فلسفية عميقة ومنها التوحيد “لا إله إلا الله” التي انشغل في البحث داخل رمزيتها وسمو معانيها.

تحف فنية

ماذا عن مدى نجاح هذا المعرض غير العادي؟

مع بداية الافتتاح تم بيع 8 لوحات من أصل 14 عملا، وهو مؤشر جيد أن هناك وعيا ثقافيا كبيرا لدى محبي ومتذوقي الفنون الجميلة الذين جاءوا لاقتناء المعروضات لعلمهم أن ما قد عرض هو بمثابة تحف فنية.

شؤون شخصية

لديك أمايا وليلى… ما معنى اسم أمايا بالتحديد وسر هذا الاختيار؟

بداية هو ليس اسماً عربياً ولكنني أعجبت به طوال حياتي وتمنيت أن يرزقني الله ببنت لأسميها هذا الاسم وله معنيان، ففي الثقافة الهندية يعني “الحقيقة” وفي الثقافة اليابانية يقصد به “مطر الليل” ، كما أن اسم ابنتي مميز لأنه بالكامل “أمايا أحمد عبد اللطيف الحمد” أي كل حروفه تبدأ بحرف الـ A، أما ليلى فهو الليل الجميل.

على الجانب الشخصي كيف تقضين يومك؟

انا امرأة شرقية أنتمي لأسرة محافظة، وأعمل على قضاء يومي بصورة طبيعية ما بين عمل وتربية ابنتي مايا وليلى، وأحرص أن يكون يومي شاملاً ما بين تواجد في العمل ولقاء مع أفراد عائلتي وزيارة لأقربائي والتقي بصديقاتي.

كيف تحرصين على التواصل الاجتماعي؟

والدي حرص على تنمية التواصل الاجتماعي في داخل نفوسنا، إذ يجب أن يكون هناك لقاء شبه يومي وإن لم يتحقق ذلك نطمئن على بعض عبر الهاتف، وكذلك هناك لقاءات متعددة تجمعني مع أفراد عائلتي الممتدة، ونحن في نهاية المطاف من ضمن الأسر الكويتية التي اعتادت أن تخصص يوماً للتواصل الاجتماعي وهي عادة أصيلة نعمل على استمرارها.

كيف تقومين بتطوير عملك؟

التطوير يحتاج إلى العمل المتواصل وصقله عبر التجارب الفعالة سواء كانت ناجحة أو فاشلة، وأسعى دائماً في عملي إلى إعداد دراسة شاملة لاحتياجات المشروع وتكاليفه وتقييمه ومن ثم المضي به قدماً إذا ما لمست فيه النجاح، وهذا الأمر ليس سهلاً بل يحتاج إلى وقت طويل.

ماذا عن مشروعاتك القادمة؟

هناك الكثير من المشاريع، ولكن في مقدمتها افتتاح صالتي العرض في الكويت ودبي، وستكون لنا مشاركات شهرية ما بين الكويت والإمارات عبر معارض متنوعة، وسنقوم بعمل شراكة متكاملة مع العديد من الجهات الخاصة لإثراء سوق الفنون الجميلة، كذلك هناك توجه لإقامة معرض للمجوهرات في الفترة القادمة وهو متخصص لإحدى الشركات وسيتم الإفصاح عنه بكافة تفاصيله بعد الانتهاء من كافة الإجراءات اللازمة له.

وما هي الآلية المتبعة في التواصل معكم؟

يمكن للقراء الكرام متابعة أنشطتنا عبر موقعنا الإلكتروني على شبكة الانترنت

www.jamm-art.org وكذلك عبر تويتر والفيسبوك والانستغرام على المعرف الخاص في الشركة JAMMQ8 ونحاول من خلاله إلى التواصل مع الجميع عبر مواقع التواصل الاجتماعية بهدف إطلاعهم على آخر الأخبار والتطورات، كذلك يمكن لمن يرغب في التواصل معنا مراسلتنا من خلال الموقع الرسمي لنا ليستعرض لنا سيرته الذاتية وأعماله الفنية.

ما الفكرة التي لم تر النور بعد؟

هناك العديد من الأفكار التي لم تر النور بعد، ولكن نحن نقيم أفكارنا قبل الإعلان عنها، ومتى ما تبلورت الأفكار وأخذت الصيغة النهائية نكشف عنها، لكن هناك أفكارا لا تستحق التطبيق بسبب أوجه القصور فيها، أو لوجود أخطاء أو لعدم تماشيها مع احتياجات السوق المحلي، لذلك نحن لا نتحدث إلا إذا كانت أرضيتنا التي نستند عليها صلبة.

كلمة ختامية؟

في الختام لا يسعني إلا تقديم الشكر لكم على إتاحة هذه المساحة لي من التواصل مع قراء مجلتكم الموقرة، ولكِ كونك ساهمت في إيصال وجهة نظري إلى محبي ومتذوقي الفنون الجميلة.

المحررة: كل الشكر لك ضيفتي الغالية الشيخة لولو الصباح وتمنياتي لك بمزيد من النجاح والتميز في عالم الفنون وأن ينتشر الفن العربي ويحقق صداه في العالم أجمع عبر أياديكم البيضاء وعملكم الراقي المتفاني ويعبر عن جودته وتميزه وتألقه، لأنه بالفعل للفن العربي قيمة كبيرة، ولأن الفن أفضل وسيلة لنشر السلام والوئام بين الناس من مختلف الأجناس والشعوب.

الشيخة لولو الصباح الله يعطيك ألف ألف عافية.

ضيفتنا في سطور موجزة

*  الشيخة لولو مبارك جابر الأحمد الصباح

*  حاصلة على شهادة الماجستير من كلية بيركباك من جامعة لندن.

*  المدير العام لمؤسسة جام الدولية المتخصصة في تقديم الفن العربي إلى العالم الغربي بالمعارض والمزادات الدولية.

*  أقامت العديد من المعارض التي تهدف لإيصال الفنانين الخليجيين والعرب إلى العالمية، أبرزها: معرض كبار الفنانين العرب
والإيرانيين بالتعاون مع معرض “ساتشي لفن الشرق الأوسط”.

*  عملت مستشارة لدى مزادات كريستيز العالمية .

*  عضوة في آرت بازل 2006 وقدمت فيه رؤيتها حول “مستقبل المؤسسات الفنية في الشرق الأوسط” .

ـ نظمت معرض الفنانات الكويتيات في معهد العالم العربي بباريس في عام 2006.

*  كانت من المتحدثات الرئيسيات في آرت دبي 2008.

*  كاتبة لعدد من المجلات الفنية منها: مجلة “كانفاس” المتخصصة في الفن والثقافة في الشرق الأوسط، ومجلة “الفن الشرقي”،
وهي مجلة أكاديمية، وأصدرت عددًا خاصًّا عن الفن الكويتي.

*  كتبت العديد من المقالات النقدية في صحيفة الهيرالد تربيون في باريس.

شارك ....Share on Facebook0Tweet about this on Twitter0Pin on Pinterest0Share on Google+0Share on LinkedIn0Share on TumblrShare on StumbleUpon0Share on Reddit0Email this to someonePrint this page

Tags: ,

بدون تعليقات للان

اضف ردك