أخصائية الجلدية د. جوان حداد: أسرار العلاج بالبلاسنتا

شارك ....Share on Facebook0Tweet about this on Twitter0Pin on Pinterest0Share on Google+0Share on LinkedIn0Share on TumblrShare on StumbleUpon0Share on Reddit0Email this to someonePrint this page

د. جوان حداد

أخصائية الجلدية د.جوان حداد التي وسعت علومها لتصل إلى تجميل البشرة ومعرفة أسرارها. تحكي عن شفط الدهون المتطور Lypolysis وعن سر البشرة الطفولية باستعمال التقشير وحمايتها من خلال عدم التعرض للشمس. آخر ابتكارات التجميل مع الفيلر والبلاسنتا وأسرار البشرة النضرة في هذا الحوار..

أخصائية الجلدية د. جوان حداد: أسرار العلاج بالبلاسنتا

ما أهم تطور حدث في عالم التجميل؟

أنا كطبيبة جلد وأخصائية تجميل أجد أن شفط الدهون بالليزر ليبوليسيزlaser lipolysis قد غير الكثير. شفط الدهون ليس للتنحيف بل لتجميل شكل الجسم، ودوما شفط الدهون يجب أن يكون ليس لشخص يريد أن ينحف لأنه سمين بل لشخص يعاني من تضاريس معينة في جسمه. سواء لسيدة لديها تجمعات دهنية نتيجة الولادة أو لرياضي لديه أماكن تتجمع فيها الدهون.

فنحن نقدر أن نقوم بشفط هذه المناطق دون الدخول إلى غرفة العمليات، حيث يمكث المريض 3 أو 4 ساعات ويأخذ بنج عاما وبالتالي نعرض حياة هذا المريض لمخاطر العملية والبنج. لكننا هنا نقوم بذلك من خلال بنج موضعي في المكان الذي نريد أن نشفط منه الدهون خلال وقت لا يستغرق أكثر من ساعة أو ساعتين والمريض يكون واعيا ويضحك ويحكي.

بمَ يتميز الليزر ليبوليسيز عن سواه؟

نحن بتنا ندخل بواسطة فايبر رقيق جدا من خلال فتحة في الجلد بحجم الإبرة الرفيعة، وهذا الفايبر يذوب الدهون تحت الجلد، ويتم شفطه بجهاز شفط معين، والأهم من ذلك أن الليزر يقوم بعملية شد الجلد خلال شفط الدهون. لأن معظم الناس الذين كانوا يقومون بالشفط يترهل الجلد عندهم ويصيبهم ارتخاء جلدي وذلك بسبب عملية الشفط القاسية والدخول إلى الجلد بشراسة لسحب الدهن الذي هو أشبه بكتل قاسية جدا، بينما الآن الدهون هذه تتحول إلى سائل ويتم شفطه بسهولة. هذا يساعد الطبيب جدا ويسهل عمله فلم يعد بحاجة إلى الضغط والشد لسحب الكتل الدهنية القاسية، والمريض نفسه لم يعد يصاب بالتورم، ويخف عنده السليوليت ويشد الجلد. هذا كله لم يكن موجودا بشفط الدهن العادي الذي لا يقدر أن يشفط الدهن السطحي، بينما نحن الآن نقدر أن نشفط طبقتين من الدهن تلك التي تحت الجلد مباشرة وشد الجلد وتفتيت السليوليت.

كيف يتم تفتيت السليوليت خلال عملية شفط الدهون؟

السليوليت عبارة عن تليف دهني تحت الجلد، والليزر يقوم بتفتيت هذا التليف ويعطي نتيجة حلوة وجلدا أملس، لأن الليزر يعمل على الطبقة السطحية من الجلد، وعلى الطبقة الأعمق من الجلد. وهذا يعني أننا قادرون على شفط الدهون من مناطق كانت محرمة علينا مثل الذقن أو تحت الأكتاف التي تسمى جوانح، وعادة مثل هذه المناطق تتعرض للارتخاء وليس فقط لتجمع الدهون. فنحن بتنا ندخل بالليزر إلى هذه المناطق ونحفز الكولاجين والالستين ونفتت التليف الذي يكون متواجدا في طيات الجلد المتجعدة والتي صارت متكسرة ونقوم بتمليسها حتى لو كان المريض ليس بحاجة إلى شفط دهون. الليزر قادر على شد الجلد وتمليس الطيات والتكسرات في الجلد.

شفط الدهون

هل يمكن شفط الدهون من عدة مناطق معا في الجسم؟

إذا كنا نقوم بشفط الدهون في العيادة نفضل أن نعمل على منطقة واحدة فقط، أما إذا كان الهدف من شفط الدهون تصحيح مناطق معينة كانت قد خضعت سابقا لعملية شفط وبقي بعض الأماكن التي تحتاج روتوشا يمكن أن نعمل عليها جميعا في نفس الوقت، لكن أنا شخصيا لا أحب أن أشفط أكثر من منطقتين معا في ذات الوقت.

كيف نعالج السليوليت؟

يمكن معالجة السليوليت بالليزر. إذ ندخل بالليزر تحت الجلد ونذوب الدهون التي يمكن شفطها مباشرة، ونفتت الألياف الدهنية التي هي سبب من أسباب السليوليت، ومجرد تفتيتها نكون قد حاربنا السليوليت خاصة أن الليزر يقوم بشد وتمليس الجلد بعد تفتيت الدهون.

لكن أحيانا مع عملية الشفط تظهر على الجلد خسفات وتضاريس لأن عملية الشفط لا تكون متجانسة كيف يمكن تجنب ذلك؟

مع استعمال الليزر هذا لا يمكن أن يحدث أبدا. وصار بالإمكان تصحيح التشوهات بالليزر الناتج عن شفط دهون غير صحيح. لأن معظم هذه التشوهات تكون نتيجة سحب دهون أكثر من اللزوم ،أو أن هناك طبقات دهنية ما زالت موجودة ويجب سحبها. والليزر قادر على أن يصحح هذه الأخطاء بسهولة.

أنا شخصيا كنت أستعمل الطريقة العادية لشفط الدهون ولكن هذه الطريقة فيها تعب كبير، لأن علينا أن نشد كثيرا لسحب الدهون التي هي مادة قاسية جدا، بينما في الليزر صارت هذه الدهون تذوب وتتحول إلى سائل وسحبها بات سهلا جدا. وهناك أشخاص لا يحتاجون إلى شفط دهون كما في مناطق تحت الأكتاف بل يحتاجون فقط إلى تسطيح هذه المنطقة وشدها، ومجرد تذويب الدهون في مثل هذه المناطق حتى ولو لم يتم سحب الدهون منها تعطي شكلا ناعما ومشدودا.

من المهم أن يعرف القراء طالما نحن قمنا بتسخين الدهن وكسرناه هذا الدهن سيخرج من الجسم وحده حتى وإن ترك داخله، لأن الجسم وحده يعود ويطرد هذه الدهون خارجا، لكن المهم أن الجلد صار ناعما ومشدودا بدون تموجات وبدون طيات وكرمشة.

هناك من يحكي عن حقن هذه الدهون واستعمالها كخلايا جذعية يمكن حقنها في البشرة. ما مصداقية هذا الأمر؟

أنا شخصيا لا أحب حقن الدهون لكن هناك أشخاصا يحتاجون إلى ذلك، لأن ربما يكون عندهم حساسية على أنواع الفيلر أو لديهم خسفات كبيرة واستعمال الفيلر سيكون مكلفا جدا بالنسبة لهم، فحقن الدهون هنا يكون أفضل بكثير وعملي أكثر.

لكن في حال أردت الكلام عن البلاسنتا أو الخلايا الجذعية هناك دراسات أظهرت مصداقية ونتائج جيدة. وأنا من خلال المرضى الذين أعالجهم قمت بهذا الأمر وأعجبتهم النتيجة جدا ودوما يعودون ويطلبون المزيد.

حقن الدهون أو البلاسنتا يمكن أن يتم بطريقتين إما أن نأخذ الدهون عن طريق الشفط أو نأخذ البلاسنتا من دم المريض، لكن هنا ستكون البلاسنتا قليلة جدا والأفضل أن نأخذ البلاسنتا من الدهن الذي يتم شفطه لأنه سيكون بكمية أكبر بكثير. ونقوم بحقن ذلك في الوجه الذي يعطيه حيوية ويجدد الخلايا.

ما عمل البلاسنتا في حال حقن في الوجه؟

البلاسنتا هي لإعادة إحياء الخلايا في الوجه. هي لا تزيل التجاعيد ولا تصلح التبقعات لكن تعطي جمالا ونضارة وحيوية للوجه. وطالما المرضى يطلبون ذلك بكثرة وأكثر من مرة يعني أن عمل البلاسنتا جيد. وأنا نفسي خضعت لهذا الشيء وحقنت بلاسنتا ووجدت أنه يعطي نضارة فقط. لكن في حال حقنا بلاسنتا مع دهون في الوجه فهذا يعطي حجما أكبر للوجه ويمكن أن يسمى ذلك فيلر.

في حال أردنا حقن الدهون في الوجه من أجل الحجم فهذا قد يعيش لمدة 4 أو 5 سنوات حسب كل شخص. لكن المشكلة هنا أن هذا الشخص يحتاج إلى إعادة الحقن أكثر من مرة قد تصل إلى أربع مرات، لأن هذه الدهون تذوب ولا تصمد كلها في الوجه. من هنا في حال أردنا تنفيخ الوجه وإعطائه حجما علينا أن نحقن لعدة مرات متتالية لأن قسما من هذه الدهون التي تحقن تذوب.

أما إذا أردنا فقط إعطاء نضارة للوجه يمكن أن نحقن بالبلاسنتا، وعادة نقوم بذلك قبل حفل زفاف أو مناسبة كبيرة يريد الشخص أن يطل فيها.

هناك أنواع متعددة من البلاسنتا قد تكون من الشخص نفسه نأتي بها من الدهون أو الدم، وقد تكون نباتية أو حيوانية.

عندما تقومون بحقن البلاسنتا في الوجه هل تترك تبقعات أو تورما؟

لا يترك أي أثر أبدا سوى بعض الورم الذي سرعان ما يزول. واليوم صار بإمكاننا أن نحول البلاسنتا إلى كريم أو مرهم، وصار في لبنان إمكانية تصنيع ذلك من خلال أخذ دهون أي شخص، ويتم تحويله إلى كريم أو جل يتم لاستعماله الشخصي، ويمكن لهذا الكريم أن يعيش لمدة شهر بعد تصنيعه.

هل تحويل البلاسنتا إلى كريم مكلف؟

لا ليس مكلفا أبدا. وهناك اليوم أشخاص عديدون لديهم شغف بهذه البلاسنتا التي يستعملونها لنضارة وجوههم، وهي جيدة للأشخاص الذين لا يعانون من أي مشكلة في الوجه، لكن ليس لها فعالية عالية. وأنا شخصيا أفضل الليزر أو الفيلر على ذلك. لأن عمل البلاسنتا محدود فقط بإعطاء النضارة.

أين يمكن استعمال البلاسنتا سوى الوجه؟

أستعمل البلاسنتا لتأهيل المنطقة الأنثوية، فهي تعالج الارتخاء ومع استعمال تقنيات أخرى إلى جانبها مثل شد هذه المنطقة بأجهزة خاصة فنقوم بتقليص الجلد المترهل وتحفيز الكولاجين فهي تعطي نتائج مذهلة. وقد قمت بمعالجة سيدة بعمر 54 سنة بواسطة استعمال البلاسنتا وأجهزة الشد وقالت المريضة إنها عادت إلى عمر الـ 18 سنة. أنا شخصيا لا أقوم بالجراحة بل أستعمل أشياء أخرى مثل البلاسنتا والشد بواسطة الأجهزة. لكن البلاسنتا وحدها ليست كافية لشد هذه العضلات بل نحتاج إلى أجهزة الشد معها حتى تعطي نتيجة جيدة.

قبل وجود البلاسنتا كنا نستعمل الفيلر سواء من الدهون أو الهيلورونيك أسيد لتحسين المنطقة الأنثوية، لكن جربنا أساليب جديدة ونجحنا في تحفيز الكولاجين والالستين. خاصة أن البلاسنتا تعطي لونا جميلا وجلدا مشدودا أكثر.

أسلوب طبي

هل هذه التقنيات التي تستعملينها معا هي من ابتكارك أم إنها أسلوب طبي عالمي؟

هذه أنانية أن أقول إني أنا من ابتكر استعمال هذه التقنيات معا. أنا أستعمل علمي ومعرفتي وأسخر التطور لأعمال جيدة متأكدة من صوابها ونجاحها دون أن تسبب أي أذى. أنا دوما آخذ بعين الاعتبار ثقة المريض بي، وبأنه لا يجلس على تل من المال وعلي أن أعطيه أفضل نتيجة ممكنة بأفضل كلفة.

مزج التقنيات والأساليب بات شائعا اليوم، وكل أطباء التجميل يقومون بذلك ويشدون البشرة ويحقنون فيلر لأنه يعطي أفضل النتائج. من هنا اخترعوا آلة واحدة تقوم بالشفط مع شد الجلد معا. أو يستعملون الليزر مع البلاسنتا أو البوتوكس مع البلاسنتا أو الفيلر.

لإزالة تجاعيد الوجه ما أفضل تقنية ممكنة؟

لا يمكن أن نقول إن هناك تقنية أفضل من الأخرى. ودوما علينا أن نعرف لماذا نستعمل البوتوكس؟ ولماذا نستعمل الفيلر؟ ولماذا نستعمل البلاسنتا؟ فنحن عندما نكبر يصبح لدينا ارتخاء وتجاعيد في الجلد، وهذا الارتخاء سببه إما ذوبان الدهن في البشرة نتيجة العمر أو مرض معين أو خسارة في الوزن أو بسبب عامل الجاذبية.

ويجب أن نعرف أن الكولاجين والالستين يخف بسبب العمر، وكل سيدة اضطرت إلى نزع رحمها هي معرضة أكثر من سواها للتجاعيد ولمظاهر الشيخوخة بسبب فقدان الهرمون الذي يؤثر على نضارة وجهها.

كيف نعالج إذن الارتخاء؟ وكيف نعالج التجاعيد؟

أولا يمكن استعمال البوتوكس، ويجب ألا نخاف أبدا من استعماله لأن البوتوكس معروف منذ مائة سنة، وكان يستعمل لمعالجة الحول في العيون وتبين أن هؤلاء الأطفال عندما يتقدمون بالعمر لا تظهر عليهم مظاهر الشيخوخة من هنا صار يستعمل في أغراض تجميلية.

صحيح هناك أشخاص استعملوا البوتوكس ولم يكن ناجحا جدا إما صار حاجبهم عاليا أو ابتسامتهم فيها شائبة ما، لأن مهمة البوتوكس هو شل العضل وبالتالي هذه التجاعيد حول العيون أو الجبين لا تعد ظاهرة. وهنا يجب أن يعرف المريض الذي يستعمل البوتوكس أنه لن يعد بإمكانه أن يحرك جبينه أو يرفع حاجبه لكن كل التجاعيد ستزول.

ودوما البوتوكس يجب أن يحقن بطريقة صحيحة حتى لا يغير في ملامح الوجه، ودوما في أول مرة يتم استعماله يجب أن يكون بكمية قليلة حتى يرى المريض نفسه ويعتاد عليه، لأن كل التجاعيد والخطوط ستزول لكن التعابير لا تتغير.

أهم أمر أن يبدأ المريض مبكرا باستعمال البوتوكس ولا ينتظر للوصول إلى سن الخمسين أو الأربعين، لأنه كلما كان الأمر مبكرا قطعنا الطريق أمام وجود تجاعيد وهذا يؤخر مظاهر الشيخوخة. ومع مرور الوقت لا يعد المريض بحاجة إلى استعمال كمية كبيرة من البوتوكس. وهكذا يمكن أن يؤخر عملية شد الوجه.

أما الارتخاء فيمكن معالجته بالليزر وهناك عدة تقنيات في هذا المجال منها القوي ومنها الخفيف حسب كل مريض والمشكلة التي يعاني منها. وهذا أيضا يؤخر عملية الجراحة لشد الوجه، لأن عملية الجراحة هنا ستغير في ملامح الوجه، لا سيما في الابتسامة مهما كان الطبيب ماهرا، لأن بعد الجراحة هناك شيء ما سيزول وشيء جديد سيحل وسيدخل الشخص في مرحلة جديدة.

هل التقنيات التي تحدثت عنها تعيد فعلا الشباب أم مجرد تحسين طفيف؟

أنا طبيبة جلد تجميلي تقنياتنا تحسن جدا ولكن لا ندعي أن الشخص في عمر الخمسين سيصبح في العشرين، لكن هذا الشخص سيكون بعمره الحالي بصورة جميلة ومرتبة. وحده الجراح الذي يمكن أي يصغر في عمر المريض من خلال عملية الشد. المريض الذي لا يكتفي بالتقنيات المباحة يمكن أن يلجأ إلى الجراحة التجميلية.

أنت طبيبة جلد ومتخصصة بالبشرة.. كيف نحافظ على هذه البشرة بنصائح مهمة؟

أهم نصيحة الابتعاد عن الشمس. أمي كانت تعاني شخصيا من الكلف وهي طبيبة أيضا، وكان لديها عقدة من ذلك لذا كانت تمنعنا من التعرض للشمس وتجبرنا على استعمال واقي الشمس. وكنت أرى في ذلك مبالغة كبيرة إلى أن دخلت كلية الطب وعرفت سر خوفها وكانت محقة جدا.

الابتعاد أيضا عن التدخين والكحول وتناول الطعام الجيد، والابتعاد عن الحزن والاكتئاب لأن كل هذه تؤثر على الوجه وعلى نظرة العين، كما تؤثر على الشعر. كلنا نشعر بالجمال لمجرد أن نكون سعداء لذا يجب أن نتعلم السعادة لنكون أجمل. لا داعي لاستعمال مرطب للبشرة في حال لم نكن بحاجة فعلية له، والأفضل أن نصرف ثمن المرطب بشراء العطور.

وأهم نصيحة لتجديد البشرة هو التقشير من وقت لآخر وليس بالضرورة أن يكون تقشيرا قاسيا بل تقشيرا خفيفا. كانت جداتنا يستعملن الليفة لتقشير البشرة وهي جيدة. اليوم هناك أحماض الفاكهة التي تجدد الخلايا. لأن التقشير وراء سر البشرة النضرة.

والأهم أن نزور طبيب جلد لأنه قادر على أن يدرس نوعية البشرة التي عندنا ويعرف ما عيوبها ويعالجها مبكرا سواء من التبقعات أو التشوهات الناتجة عن العمر أو البيئة.

ما سر بشرتك التي تبدو مثل بشرة الأطفال؟

أنا أستعمل التقشير الخفيف بين فترة وأخرى ولا أتعرض للشمس أبدا، وأقوم بحماية بشرتي باستعمال كريمات مغذية والليزر من وقت لآخر.

ما رأيك بالسولاريوم الذي بات موضة يلهث عليها الجميع للحصول على بشرة داكنة؟

إنها أسوأ ما يكون. أنا ضد البرونزاج بكل طقوسه. ولا أنصح بالتعرض للشمس أبدا، وإذا كان لا بد من كسب بعض السمرة فأفضل الشمس على السولاريوم لأنه مؤذ جدا. على شرط ألا يكون التعرض للشمس أكثر من عشرة دقائق في اليوم، أما الجلوس ساعات في الشمس فهو أمر مؤذ للبشرة وعواقبه خطيرة. وكل شخص يقدر بشرته ويحبها يجب أن يبتعد عن السولاريوم وعن التعرض للشمس. واليوم هناك حبوب تباع من أجل الحصول على سمرة البشرة، وهي حبوب خطرة جدا جدا وتؤثر على الميلامين وأقول للناس إياكم من استعمالها.

المهم أن نحب أنفسنا كما نحن سواء كنا ببشرة بيضاء أو سمراء. لكن للأسف لا أحد يرضى بما هو عليه. الشخص الأسمر يريد بشرته فاتحة والأبيض يريدها داكنة. لكن المهم هو البشرة النضرة مهما كان لونها.

بعض الناس لديهم خوف من اسم ليزر فماذا تقولين لهم؟

أحب أن أقول إننا أشخاص نكبر كل يوم والبشرة تبدأ بالهبوط بمجرد أن قطعنا سن العشرين، وعلينا أن نبقى بجمال طبيعي متحدين الظروف والمناخ والتلوث، حتى نقدر على محاربة هذه التشوهات التي تحصل للبشرة علينا استعمال الليزر أو الكريمات. وهذا الخوف من الليزر لا مبرر له على الإطلاق. الليزر حرارة وليس بندقية. في الماضي كانوا يستعملون البخار والحرارة. وأول من اخترع الليزر هم الفراعنة منذ آلاف السنين، وكانوا يستعملون الضوء من أجل علاج البهاق والصدفية ومن ثم أتى الألمان وطوروا هذا الضوء وصار ليزر، وهو تطور مهم جدا. استعمال الليزر مرة في العام على البشرة يعالج الترهل ويشد البشرة ويعطي جمالا طبيعيا مائة بالمائة.

شارك ....Share on Facebook0Tweet about this on Twitter0Pin on Pinterest0Share on Google+0Share on LinkedIn0Share on TumblrShare on StumbleUpon0Share on Reddit0Email this to someonePrint this page

Tags: ,

رد واحد على “أخصائية الجلدية د. جوان حداد: أسرار العلاج بالبلاسنتا”

  1. محمد
    02. مارس, 2014 في 7:33 م #

    انا لدي لون اسود وابيض في جلدي هل استطيع ان اوحد لون جلدي

اضف ردك