د. إيمان البشبيشي: الغيبة والنميمة تضعفان طاقة صاحبهما وتشوهان هالته

شارك ....Share on Facebook0Tweet about this on Twitter0Pin on Pinterest0Share on Google+0Share on LinkedIn0Share on TumblrShare on StumbleUpon0Share on Reddit0Email this to someonePrint this page

د. إيمان البشبيشي

طرحت القضية: أمل نصر الدين

انتشرت في الآونة الأخيرة العديد من المشاعر السلبية من حقد وبغضاء وكراهية وتحاسد بين الناس، حتى بين أقرب الأقرباء، مما كان له الأثر الواضح على صحتنا وحياتنا فزادت حالات الغضب والاكتئاب والحزن والوحدة والتي تبعتها الإصابة بالأمراض العضوية المختلفة..

ومع دكتورة إيمان البشبيشي المتخصصة في العلاج بالطب البديل، سوف نتعرف على تأثير تلك المشاعر السلبية على طاقتنا وعلاقتها بالإصابة بالأمراض وطرق العلاج والوقاية منها..

  • في البداية استهلت دكتورة إيمان البشبيشي كلامها معنا قائلة:

من خلال الواقع العملي بتنا نرى كثيرا من الحالات تشتكي من عدم الراحة والاكتئاب والغضب وشعورها بأنها محسودة وأنها مصابة بحالة من التشويش وعدم الرضا عن نفسها وحياتها والسبب يرجع لفقدان هؤلاء الأفراد للسلام الداخلي وجمال الروح فتركوا أنفسهم فريسة سهلة لكي تهاجمهم المشاعر السلبية وتنال منهم ومن راحة بالهم وبالتالي مهما قاموا من أمور خارجية للوصول للجمال أو المظهر اللائق فلن يصلوا إليه.

  • لماذا؟

لأن جمال الروح أو الجمال الداخلي أهم من الجمال الخارجي بل هو الأساس للجمال الخارجي ومهما تقدمت تقنيات التجميل الحديثة فلن تستطيع فعل أي شي حيال عدم الراحة الداخلي والذي ينعكس على الخارج، فنجد امرأة عادية ولكنها مريحة الطلة وأخرى باهرة الجمال ولكنها غير مريحة لأن بداخلها الكثير من المشاعر السلبية الحبيسة.

  • كيف؟

كلما تمتعت المرأة بالنقاء والصفاء الداخلي والسلام والرضا انعكس ذلك على جمالها الخارجي وهذا هو الجمال الحقيقي الذي يظل ويستمر ولا يؤثر عليه الزمن. فالجمال مصدره الراحة الداخلية للإنسان ومدى مصالحته مع نفسه وذاته وتقبله لكل ما يقدره الله له.

  • وكيف يمكن الوصول لذلك؟

من خلال حب النفس أولا وتقبل الذات بكل ما فيها من نواقص وعيوب ومحاولة إصلاحها في الوقت ذاته وللأسف، كثير من الناس خاصة النساء ينفقون مبالغ كبيرة من أجل الحصول على جمال خارجي أو جمال الشعر وللأسف يدخلون في تلك الدوامة دون فائدة.

  • ما المشاعر السلبية التي تؤثر في طاقتنا وتفقدنا جمالنا؟

كل المشاعر السلبية تؤثر في جمال الإنسان وتفقده طاقته كالغضب والحقد والغل والحسد والبغضاء والكراهية وآفات اللسان من غيبة ونميمة، ومشاعر الخوف، كل تلك المشاعر السلبية حتى وإن ظلت مخبأة داخل الإنسان فإنها تنعكس على صورته الخارجية وتفقده شبابه وحيويته لذلك نجد بعض النساء صغيرات السن ولكنهن يبدون كبيرات وقد فقدن الرونق وجمال الشباب حتى البشرة وكل خلايا الجسم تتأثر بتلك المشاعر السلبية وتصيبها بالهرم.

  • وكيف يتم ذلك؟

حين يظل الإنسان في حالة غضب مستمر أو تسيطر عليه مشاعر القلق أو الحقد فإن تلك المشاعر تعمل على استهلاك طاقته بشكل سلبي، وبدلا من أن يستغل الجسم طاقته في الشفاء أو تجديد الخلايا يتم استهلاكها في التفكير السلبي الذي يؤثر في صحة الجسم بالكامل ويضعف المناعة.

  • هل امتلاك الشخص لمشاعر سلبية أو إيجابية أمر فطري أم مكتسب؟

غالبا ما يكون مكتسبا فيكون الشخص قد تعرض وخاصة في مرحلة الطفولة لعدة مواقف كونت في نفسه مشاعر الخوف مثلا أو الحقد والتي نمت وتزايدت مع الزمن مع عدم معالجتها ما جعل تلك المشاعر تسيطر على طريقة تفكيره ونظرته للحياة.

  • ولكن هناك أشخاصا متفائلين وإيجابيين بفطرتهم؟

هذا صحيح قد يكون هناك أشخاص ينزعون بفطرتهم للأفكار الإيجابية والتفاؤل وهذا بسبب قوتهم الداخلية وحبهم لذواتهم وإيمانهم بالله بالدرجة الأولى، فنحن نستمد كل المشاعر الإيجابية من حبنا لله وثقتنا بعدله.

  • وكيف يتعرف الشخص على تلك المشاعر السلبية بشكل مبكر؟

هناك علاقة بين تلك المشاعر السلبية وأعضاء الجسم البشري، فعلى سبيل المثال مشاعر الخوف لدى الإنسان تتراكم وتتجمع في الكلى، فتبدأ بالتأثير على وظائفها فحين يلاحظ الشخص تكرار حاجته لدخول الخلاء فهذا يعني أن لديه مشاعر خوف مختزنة بداخله فعليه أن ينتبه لذلك ويبدأ بالتعامل معها وعلاجها قبل أن تؤثر على الكلى بشكل كبير.

  • وماذا أيضا؟

مشاعر الغضب تختزن في الكبد مما يؤثر على وظائفه وتجعله عاجزا عن تخليص الجسم من السموم مما يؤدي لشعور الشخص بالخمول والكسل لتراكم السموم في جسده، كذلك مشاعر الحزن نجدها تختزن في الرئة مما يتسبب في إصابة الرئة بالأمراض فيشعر الشخص بعدم القدرة على التنفس وتتأثر وظيفة الرئة بسبب تراكم الحزن بداخل الشخص.

  • وماذا عن التوتر والقلق؟

يتركز القلق والتوتر في القولون والمعدة فيشعر الشخص بأعراض مختلفة بسبب تراكم تلك المشاعر داخل القولون وهذا ما نلاحظه اليوم من انتشار مشاكل القولون والمعدة وارتفاع نسبة الإصابة بما يعرف بمتلازمة القولون العصبي والتي زادت بشكل كبير في الآونة الأخيرة.

  • وما نتيجة تراكم تلك المشاعر السلبية في أعضاء الجسم؟

إذا استمر تراكم أي من تلك المشاعر السلبية في أحد تلك الأعضاء فإن ذلك يؤدي إلى ضعف هالة العضو فيؤثر على كفاءته وقدرته على أداء وظيفته ومع مرور الوقت يصبح سهل المهاجمة ويصاب بالأمراض.

  • وكيف نقي أنفسنا من الوصول لتلك المرحلة؟

بأن نساعد أنفسنا على تنقية مشاعرنا الداخلية باستمرار ونقوي هالتنا، فالهالة عبارة عن البصمة الشخصية لكل فرد، فكلما استطعنا الوصول للتوازن الداخلي ساعد ذلك في تقوية هالتنا وبالتالي لن يوجد بها أي ثغرات ويمكن اقتحام أي شخص لنا وبالتالي يستطيع صد أي هجوم خارجي يحاول النيل من طاقته.

  • كيف يشعر الشخص بأن هالته ضعيفة؟

حين يشعر الشخص بمشاعر الضعف وفقدان الطاقة وعدم القدرة أو الرغبة في عمل أي شيء ويعتقد أنه محسود ولا يشعر بالقدرة على القيام بأي عمل، وأن ذلك ليس من عادته فهذا مؤشر على أن هالته ضعيفة وأن بها العديد من الفجوات والثغرات.

  • ولكن لماذا زاد هذا الشعور بشكل كبير مؤخرا وخاصة لدى المرأة؟

طبيعة الحياة اليوم اختلفت عن السابق وأصبحت المرأة تعاني من ضغوط كبيرة عليها ليس الحال كما في السابق بالإضافة إلى اختلاط المرأة بعدد أكبر من الأفراد وليس الحال كما في السابق، كل تلك الأمور شكلت ضغطًا على المرأة مما زاد من مشاعر الانفعالية من غضب وقلق وتوتر وعصبية. خاصة المرأة العربية فلم يعد لديها وقت لتهتم بنفسها.

  • وماذا أيضا؟

بالإضافة إلى ذلك ومع كل تلك الضغوط الواقعة على المرأة اليوم لا تستطيع المرأة التعبير عن نفسها وعن مشاعرهها لذلك نجد كثيرا من النساء يصبن بمشاكل في الغدة الدرقية حيث المنطقة الخاصة بالتحدث والبوح ويزيد الشعور بعدم القدرة على التنفس.

  • وما تفسير زيادة الشكوى من آلام الظهر بشكل عام لدى النساء؟

هذا مؤشر واضح على زيادة المسؤوليات الملقاة على عاتقها والتي تظهر على شكل آلام الظهر.

  • وماذا عن القلب وزيادة أمراض القلب في هذا الزمان؟

القلب يختزن فيه الحسد والبغضاء والكراهية والحقد لذلك تسمى تلك الأمراض بأمراض القلوب.

  • كيف نقوم بضبط طاقتنا؟

لو ابتدأنا من قمة الرأس بالشاكرة التاجية والتي تعكس العلاقة الروحانية بالله سبحانه وتعالى وهي أساس ضبط طاقة الجسم وإذا تم تحقيق التوازن والتصافي في هذه الشاكرة توازنت طاقة أعضاء الجسم، فالطاقة تدخل من السماء لمنطقة الرأس وتسير في الجسم لتخرج إلى الارض.

  • وبأي الأعضاء ترتبط هذه الشاكرة؟

ترتبط بالدماغ والرأس والغدة النخامية والغدة الصنوبرية وتعدل أي خلل فيهما، فإذا كان الشخص يعاني من صداع أو مشاكل في تلك المنطقة دل ذلك على وجود خلل فيها وفي الوقت ذاته فهي ترتبط بالحالة النفسية للشخص فإما أن تتسبب في عدم وضوح في الرؤية المستقبلية فيفقد الإنسان البصيرة، أو أن يصاب بكثرة التخيلات غير الصحيحة للأمور.

  • كيف يعرف الشخص أنه يعاني من مشكلة في طاقة هذه المنطقة؟

من الأعراض العضوية الإصابة بالصداع وتشويش الرؤية وتخبط الفكر وعدم القدرة على تحقيق الأهداف، وعدم القدرة على التخطيط للمستقبل.

  • وكيف نعيد توزان الطاقة لهذه المنطقة؟

أول خطوة تكون بتعديل العلاقة مع الله سبحانه وتعالى والخلوة مع النفس ولو لبعض الدقائق بشكل يومي يستمع فيها لقرآن أو موسيقى هادئة ويقوم بالربت على أعلى الرأس بربتات خفيفة، كذلك بالإمكان استخدام بعض المنتجات الطبيعية خاصة معاجين الأسنان.

  • لماذا؟

لقد وجدوا أن مادة الفلورايد تعمل على تفحم منطقة الغدة النخامية والصنوبرية لذا يجب تجنب استخدام معجون الأسنان الذي يحتوي على نسبة فلورايد مما يغلق هذه المنطقة تماما ويجعل الطاقة متوقفة فيها.

  • وماذا عن مركز الطاقة التالي؟

مركز طاقة الحنجرة الذي سبق وتحدثنا عنه ونجده متأثرا بشكل كبير لدى النساء، فإما أن المرأة لا تجيد التعبير عما بداخلها فتخرجه بطريقة خاطئة فيؤثر على طاقة المنطقة، أو أنها تقوم بالكتمان وعدم البوح وفي كلتا الحالتين تتأثر المنطقة ومسار الطاقة عندها يغلق مما يتسبب في مشاكل عضوية مثل الغدة الدرقية وغيرها.

  • وكيف يمكننا إعادة التوازن لها؟

هناك عدة علاجات مختلفة يمكن استخدامها لإعادة التوازن عند تلك المنطقة إما عن طريق الغذاء أو الأحجار الكريمة أو ارتداء اللون الأزرق الفاتح.

  • وماذا عن مركز الطاقة الثالث في الجسم؟

منطقة القلب في وسط الصدر تعتبر مركز الطاقة التالي ومن الأمور التي تؤثر على طاقة هذه المنطقة كما سبق وذكرنا البغض والكراهية والحسد ولضبط تلك المنطقة يمكننا ارتداء اللون الأخضر باستمرار والنظر للون الأخضر والأزرق أيضا، وفي حال عدم توزان تلك المنطقة وميلها لليمين أو اليسار فإن الشخص يؤذي نفسه بتلك المشاعر السلبية التي يختزنها في تلك المنطقة قبل أن يؤذي الآخرين، ومن الضروري للشخص أن يتعلم التسامح والحب حتى يعيد الطاقة لهذه المنطقة.

  • ما أسباب انتشار الخوف من الحسد بين الناس هذه الأيام بشكل كبير؟

الحسد والخوف من الحسد كلها مشاعر سلبية يجب ألا يسمح الشخص لتلك المشاعر بالدخول لجسمه حتى لا تؤثر على طاقته، لأن الحسد اعتراض على قدر الله، والخوف من الحسد شك في قدرة الله في حفظه وقدره المعقود سابقا، فالإنسان عليه أن ينبذ تلك الأفكار من رأسه حتى لا تؤثر في طاقته.

  • هل يرتبط مركز الطاقة هذا بأعضاء أخرى بخلاف القلب؟

يرتبط أيضا بالرئتين اللتين يجتمع فيها الحزن فيصبح الشخص فاقدا لمعنى الحياة، يشعر بالحزن باستمرار مما يتسبب له في مشاكل الرئتين من كحة وحساسية والتهاب رئوي، فيجب على الشخص أن يتخلص من الأسباب المؤدية لهذا الحزن ويبوح بها ويتعلم كيف يعبر عن هذه الأمور وبالتالي سوف يجد الراحة بالتأكيد وستختفي كل تلك المشاكل والأعراض الصحية بالتدريج وعليه أن يكثر من ارتداء اللون الأخضر والأزرق فكلاهما سوف يساعدان على دعم تلك المنطقة.

  • وماذا عن مركز الطاقة التالي؟

مركز الطاقة التالي منطقة المعدة والقولون أو ما يسمى بالضفيرة الشمسية، ولون تلك المنطقة الأصفر، والمعدة تختزن العصبية والتوتر والقلق وللأسف زادت مؤخرا أمراض المعدة والقولون بسبب انتشار التوتر والقلق والعصبية بين الناس.

فتلك المشاعر السلبية تخل بطاقة الأعضاء المرتبطة بها مسببة الأمراض خاصة وأن مركز الطاقة عند منطقة السرة هو مركز دخول النور للجسم فحين نخل به تتأثر الأعضاء بشكل كبير فيحدث عدم توازن. وكذلك تتأثر أعضاء أخرى كالبنكرياس والطحال والمرارة ما يؤدي للإصابة بمرض السكر وتظهر المشاكل الصحية في هذه الأعضاء.

  • وماذا عن مركز الطاقة التالي؟

مركز الطاقة التالي هو الكبد ويرتبط باللون البرتقالي وكيفية حب الشخص لنفسه وتقييمه لذاته ووسيلة للتعبير عن الذات وحب الآخرين وحب الذات يتمثل في كيفية حمايتها من المشاعر السلبية التي تضر بها.

  • وماذا في حال كان هناك خلل في مركز الطاقة؟

يصبح لدى الإنسان مشكلة في تواصله مع الآخرين وعلاقته الاجتماعية بشكل عام، ولتعديل مسار الطاقة في هذا المركز يمكن ارتداء اللون البرتقالي وتناول الأطعمة التي تحمل هذا اللون كشرب عصير البرتقال والجزر ولبس الأحجار الكريمة التي تحمل هذا اللون.

  • وماذا عن مركز الطاقة الأخير؟

مركز الطاقة الأخير مرتبط بالأعضاء التناسلية لدى جسم كل من الرجل والمرأة، والخلل في هذا المركز يتسبب في حدوث مشاكل في الخصوبة كما هو الحال في مثل تلك الأيام وعلاج ذلك يكون بضبط طاقة هذه المنطقة من خلال التوزان في العلاقات بين الأزواج ويساعد في ذلك ارتداء اللون الأحمر.

  • ما مدى ارتباط الطعام بتوازن طاقة الجسم؟

الأنظمة الغذائية غير الصحية والتي انتشرت بشكل كبير في الآونة الأخيرة من وجبات سريعة ومواد حافظة وأكلات سريعة والابتعاد عن الخضراوات والفاكهة في أطعمتنا كان لها تأثير كبير على مسارات الطاقة في أجسامنا، فكثرت الأمراض وكثرت الأطعمة الحمضية التي هي أساس وبوابة للأمراض فمن الأمور الأساسية لدفع الطاقة السلبية من الجسم تعديل والنظر جيدا فيما نتناوله.

  • وما أكثر الأطعمة التي تسيء لطاقة أجسامنا؟

السكر والملح والأطعمة المحفوظة والدهون المشبعة واللحوم، كل تلك الأطعمة أثرت بشكل سلبي على طاقتنا وسببت لنا العديد من الأمراض فبتنا نرى السمنة والسكر منتشرة لدى الأطفال.

  • وماذا أيضا؟

استخدام الميكروويف أمر في غاية الخطورة ومؤذي بشكل كبير لأجسامنا بما يملكه من إشعاع ضار، كذلك استخدام ورق الألمونيوم في الطهي يتسبب في العديد من الأمراض يجب علينا بشكل عام العودة للطبيعة والطرق الآمنة في طهي الطعام لأنه يعتبر عاملا أساسيا للوقاية أو الإصابة بالأمراض. وهناك العديد من المكملات الغذائية الطبيعية التي تعمل على إعادة توازن الطاقة في أجسامنا.

  • ما الأطعمة التي تنصحين بالإكثار من تناولها؟

أنصح بالإكثار من تناول الأسماك واللوز والجوز بالإضافة للخضراوات بكافة أنواعها وتناول الأرز الأسمر، بهذه الأطعمة يمكننا إبعاد شبح الأمراض عن أنفسنا.

  • وكيف يمكن للشخص حماية نفسه من الأوساط السلبية التي قد تفرض عليه من غيبة ونميمة وغيرها؟

من خلال تقوية هالته وسد أي ثغرات فيها، وعدم الخوض أو المشاركة في مثل تلك الأحاديث التي تضعف الطاقة.

  • وكيف يقاوم الشخص ميله للانجراف خلف تلك الأحاديث؟

حين يجد الشخص نفسه لا يستطيع مقاومة تلك الجلسات أو الأوساط السلبية فهذا مؤشر واضح على وجود خلل في أحد مراكز الطاقة أو خلل في الشخصية بشكل عام وفي هذه الحالة يجب التنبه لهذا المؤشر ووضع حد لهذا والبحث عن الخلل.

  • وكيف يمكن للمرأة الوصول للسلام الداخلي؟

حين تحب المرأة ذاتها بشكل صحيح وتمنع أي مشاعر سلبية بداخلها وتعمل على ضبط طاقتها وتقوية هالتها بالمشاعر الإيجابية سوف تصل للسلام الداخلي والتوزان الذي هو مصدر الجمال الخارجي، ولن تركض وراء عمليات التجميل والتقنيات الحديثة التي تؤثر في طاقتها وهالتها وتجعلها تدخل في حلقة مفرغة ودوامة مستمرة من الركض وراء جمال مزيف يضر بجسمها وصحتها أكثر مما يفيدها.

  • كيف يمكن للشخص شحن نفسه وطاقته بالأمور الإيجابية؟

من خلال الحوار الذاتي والكلمات التي يرددها لنفسه عن نفسه، وطريقة نظرته لكل المواقف التي تحدث له في الحياة، فالحوار الذاتي مهم جدا وله أثر كبير في تعديل طاقة الإنسان وشحنها بالأمور الإيجابية لذا علينا بالتنبه جيدا لما نقوله لأنفسنا وتكرار العبارات الإيجابية فللكلمة أثر كبير في النفس، وكذلك لها أثر جميل لدى الآخرين ولهذا اعتبرها الرسول صلى الله عليه وسلم صدقة، والكلمة الطيبة تفيد صاحبها أكثر من غيره فهي تعود عليه بالطاقة الإيجابية.

  • ما الكلمة التي تودين أن تختمي بها حديثك د.إيمان؟

كثرة الشكوى من أمراض العصر من تعب وإرهاق واكتئاب وتوتر وقلق وغضب وعصبية والتي هي السبب في العديد من الأمراض العضوية التي انتشرت في الآونة سببها الرئيسي انغلاق مسارات الطاقة وتأثر طاقة أعضاء الجسم بالمشاعر السلبية التي نختزنها في أجسامنا، والحل بسيط يكمن بأيدينا وبمنع تلك المشاعر السلبية من الدخول لأنفسنا وحمايتها داخليا وخارجيا.

شارك ....Share on Facebook0Tweet about this on Twitter0Pin on Pinterest0Share on Google+0Share on LinkedIn0Share on TumblrShare on StumbleUpon0Share on Reddit0Email this to someonePrint this page

Tags: ,

بدون تعليقات للان

اضف ردك