كتاب: 5 أساليب مغيرة للحياة لإطلاق كامل إمكانياتك

شارك ....Share on Facebook0Tweet about this on Twitter0Pin on Pinterest0Share on Google+0Share on LinkedIn0Share on TumblrShare on StumbleUpon0Share on Reddit0Email this to someonePrint this page

book-166

يمنحك هذا الكتاب من خلال صفحاته 5 أدوات فعّالة ومجرّبة وشاملة، لحل مشكلاتك وتحويلها إلى تميز وإبداع وما عليك سوى التنفيذ.. فمن خلال تفعيل تلك الأدوات سوف تعرف كيفية الوصول لطريق السعادة الحقيقية من خلال قوة إيمانك بالله.

أساليب مغيرة للحياة لإطلاق كامل إمكانياتك

قرأته لكم: أمل نصر الدين

فيل شتوتز وباري مايكلز

في بداية الكتاب يستعرض الكاتبان مفهومهما عن الأداة من خلال طرح هذا السؤال:

ما المقصود بالأداة؟

إن الأداة تعني أكثر من مجرد تعديل التوجه العقلي، فلو كان إحداث تغيير حقيقي في حياتك يتمحور فحسب حول تغيير سلوكك كان الأمر سهلا للغاية، فالتغيير الحقيقي يتطلب منك تغيير سلوكك وليس توجهك العقلي فحسب.

فلو افترضنا أنك تعاني من مشكلة الصراخ والغضب في حالة إصابتك بالإحباط، فتنفس عن غضبك في شريك حياتك أو أولادك أو موظفيك، فينبهك أحدهم على عدم ملاءمة ذلك السلوك وأثره المدمر على علاقاتك، في هذه الحالة أنت تمتلك توجهًا جديدًا نحو الصراخ بغضب، وربما تشعر أنك أصبحت شخصًا مستنيرًا بالفعل ومدركًا لخطأ ذلك الفعل، ولكن بمجرد ظهور موقف جديد محبط فإنك تبدأ بالصراخ مجددًا دون أدنى تفكير.

فتغيير التوجه العقلي فقط لم يستطع أن يوقفك عن الصراخ، لأن التوجهات لا يمكنها أن تتحكم في السلوك فهي ليست بالقوة الكافية، ومن أجل التحكم في السلوك فأنت تحتاج إلى استخدام إجراء معين في وقت معين من أجل محاربة مشكلة معينة وهذا هو ما تعنيه الأداة.

ما الفرق بين الأداة والتوجه؟

التوجه عبارة عن أفكار تحدث داخل عقلك وحتى إذا قمت بتغييره فإنك تعمل في إطار الحدود التي لديك بالفعل، وأعظم قيمة لأي أداة أنها تتجاوز بك حدود ما يحدث في عقلك، فتجعلك تتواصل مع عالم أكبر كثيرًا من عالمك، عالم من القدرات اللامحدودة ولا يهم ما إذا أطلقت عليه العالم الأعلى أو الروحاني ويتضمن هذا العالم قدرات عليا خارجة عن إطارك الشخصي.

فمن خلال قراءتك تلك السطور فسوف يتم منحك القدرة للوصول لتغيير حياتك ومشكلاتك تغييرًا جذريًا، ولن تستطيع المشكلات أن تخيفك أو تتغلب عليك، وبدلا من التساؤل: “هل هناك شيء يمكن أن أفعله حيال هذه المشكلة؟” سوف تتعلم طرح سؤال مختلف تمامًا ألا وهو: “ما الأداة التي تساعدني على حلها؟”.

♦ الأداة الأولى: عكس الرغبة

القوة العليا: قوة المضي قدما

منطقة الراحة

تجنب الألم لم يكن ليمثل مشكلة لو قمنا به مرة أو مرتين في العام، ولكنه يمثل عادة متأصلة بالنسبة لمعظمنا، فنحن نحمي أنفسنا بالاختباء وراء حائط خفي ولا نغامر بالخروج من ورائه لأن الألم قابع خلف هذا الحائط، وتلك المساحة الآمنة التي نصنعها تسمى منطقة الراحة، وفي أكثر الحالات حدة يختفي الأشخاص خلف جدران البيت الحقيقية خوفا من المغامرة بالخروج للعالم الخارجي وهذا هو ما يعنيه مصطلح رهاب الخلاء، ولكن بالنسبة لمعظمنا لا تمثل منطقة الراحة مساحة مادية بل تمثل أسلوب حياة تتجنب فيه أي شيء يكون مؤلمًا.

وقد لا تكون منطقة راحتنا واضحة تمامًا لنا ولكننا نشترك جميعًا في امتلاكنا لتلك المنطقة.

وأيًّا كان ما تتألف منه منطقة راحتك فإنك تدفع ثمنًا باهظًا مقابله، فالحياة تقدم فرصًا واحتمالات لا حصر لها ولكنها تكون مصحوبة بالألم، وإذا كنت لا تستطيع تحمل الألم فلا يمكن أن تعيش حياة كاملة.

وهناك أمثلة عديدة لذلك، فإذا كنت خجولا وتتجنب الآخرين فإنك تخسر الحيوية التي تأتي من صحبة الآخرين، وإذا كنت مبدعًا ولكن لا تتحمل النقد فحينها ستتجنب الترويج لأفكارك، وإذا كنت قائدًا ولكن لا تستطيع مواجهة الآخرين فلن يتبعك أحد.

من المفترض أن تقوم منطقة الراحة بالمحافظة على حياتك آمنة، ولكن ما تفعله حقًا أنها تبقي حياتك محدودة، فنحن عالقون داخل منطقة راحتنا ومن أجل الاستفادة من الفرص اللانهائية التي تقدمها لنا الحياة علينا أن نغامر بالخروج منها وأول شيء سوف يقابلنا هو الألم، وبدون وجود طريقة لتخطيه فسوف نعود مسرعين إلى المنطقة الآمنة.

قليل من الأفراد من يرفضون عيش حياة مقيدة الحدود، فهم يخوضون قدرًا هائلا من التجارب المؤلمة من الرفض والفشل إلى لحظات الإحراج والقلق القصيرة كما يتعاملون مع الألم المحدود الممل اللازم من أجل تحقيق الانضباط الشخصي.

إن هؤلاء يمتلكون شيئًا يمنحهم القوة لتحمل الألم يمتلكون إحساسًا بالهدف، فما يفعلونه في الحاضر بغض النظر عن مدى الألم الناتج عنه له معنى فيما يتعلق بما يريدونه للمستقبل، أما الشخص المتجنب فلا يهتم إلا بالإشباع الفوري ولا يتحمل مسؤولية مستقبله.

إن الإحساس بالهدف لا يتأتي من التفكير فيه بل يتأتي من القيام بعمل يدفعهم نحو المستقبل، وفي اللحظة التي تقوم فيها بذلك تقوم بتفعيل قوة أقوى من الرغبة في تجنب الألم وهي القوة التي ندعوها: قوة المضي قدمًا.

boookإنها القوة الأولى من القوى الإلهية التي سنتحدث عنها وتوصف بأنها عليا لأنها من صنع خالق الكون، مما يمنحها قدرات غامضة تفوق حدود تصورنا، وهذه القوى غير مرئية ولكن تأثيرها يتواجد من حولك في كل مكان، وهذا الأمر واضح للغاية بالنسبة لقوة المضي قدمًا فقوتها تمثل قوة الحياة ذاتها، فكل ما هو حي يتطور ويتجه نحو المستقبل من خلال الإحساس بالهدف.

ما المقصود بالأداة: عكس الرغبة؟

هي أن تفعل ما تتجنبه وتتكون لديك الرغبة في الألم الذي سوف يحدثه لك ما لا تحب مواجهته.

كيف يمكن تطبيق ذلك؟

اجعل الألم يظهر أمامك كغيمة اصرخ بصمت في الغيمة قائلا: “هات ما عندك” استشعر رغبة شديدة في الألم تدفعك إلى اختراق الغيمة.

اصرخ بصمت: “أنا أحب الألم” بينما تستمر في التقدم للأمام تعمق أكثر في الألم الذي تتوحد معه.

سوف تشعر بأن الغيمة تلفظك للخارج وتنغلق خلفك، وقل لنفسك باقتناع: “الألم يحررني” وبينما تغادر الغيمة اشعر بنفسك تدفع للأمام نحو حيز من الضوء النقي.

إن الخطوتين الأوليين يتطلبان تفعيل إرادتك، ولكن في الخطوة الأخيرة ينبغي أن تشعر بأنك مدفوع من قبل قوة أكبر بكثير منك قوة المضي قدمًا.

عندما تجعل الألم “يظهر” اجعله في أقوى صورة ممكنة، ماذا سيكون شعورك إذا حصلت على أسوأ نتيجة؟ حين تستطيع التغلب على الأسوأ فإن أي شيء آخر حينها سيضحى أسهل، وكلما كان الألم أكثر حدة وكلما اقتحمته بعنف أكبر زادت الطاقة التي ستصنعها.

ويمكننا أن نتذكر الخطوات الثلاثة بالعبارات الآتية:

من المفترض ألا يكون السبب في تسمية الأداة باسم عكس الرغبة واضحًا، فقد أخذت الرغبة العادية لتجنب الألم وعكستها محولا إياها إلى رغبة في مواجهته.

استخدامات أخرى لأداة عكس الرغبة:

♦ تساعدك على توسيع دائرتك العملية والاجتماعية

♦ تساعدك على فرض السيطرة.

♦ تساعدك على التغلب على الخوف المرضي.

♦ تسمح لك باكتساب مهارات تتطلب التزامًا منضبطًا طويل المدى.

♦ تمنحك منظورًا جديدًا لديناميكيات الأسرة القائمة منذ الطفولة.

كيف تتغلب أداة عكس الرغبة على الألم؟

إن استخدام الأداة بانتظام يكشف سر الألم الذي يسمح لك بالتغلب عليه ألا وهو: ليس الألم أمرًا ثابتًا، إن تجربتك مع الألم تتغير وفقًا لطريقة تفاعلك معه، فعندما تتوجه نحوه ينكمش الألم وعندما تبتعد عنه يزداد حجمه، وهذا سبب كون الرغبة جزءًا حيويًا من الأداة.

ففي اللحظة التي يتعهد فيها الشخص أمام نفسه بشيء تتحرك العناية الإلهية لتصب في صالحه كل الأحداث غير المتوقعة والمساعدات التي لا يمكن أن يحلم بها يجدها في طريقه، ومصطلح العناية الألهية يتناسب جدا مع قوة الخالق سبحانه والتي تفوق قدرته قدراتنا المحدودة لتساعدنا في المضي قدما لما نريد.

من السهل تبسيط الأمر لحد التشويه، إن استجابة القوى الإلهية لا يمكن أن نجعلها قيد تحكمنا فما يمنحه الله لنا لا يشترط أن يكون متوافقا مع أهوائنا وما وضعناه من أهداف، فالعطاء الرباني لن يكافئك كلما تحركت قدما للامام والاعتقاد بذلك يعتبر ببساطة نسخة أخرى من منطقة الراحة.

عندما يتعلم الأفراد التعامل مع القوى الإلهية فإنهم يواجهون أمرًا غامضًا آخر، فهم يشعرون بازدياد قوتهم إلى أن يحدث لهم شيء سيئ بشكل مفاجئ، وكثيرا ما يشعرون بالسخط كما لو أنه من المفترض أن يشكل تواصلهم مع القوى الإلهية حصنًا سحريًا من المحن، وهذا ما يسمى بعدم النضوج الروحي فالإنسان الراشد يعرف بأن هناك فرقًا جوهريًا بين الأهداف التي نريدها لأنفسنا والأهداف التي يريدها الكون لنا.

الأداة الثانية: الحب النشط

القوة الإلهية: التدفق

متى يمكننا استخدام هذه الأداة؟

1 استخدم أداة الحب النشط في اللحظة التي يقوم فيها شخص بشيء يغضبك.

2 استخدمها عندما تجد نفسك تعيد إحياء ظلم وقع عليك سواء كان في الماضي القريب أو البعيد.

3 استخدمها لإعداد نفسك من أجل مواجهة شخص صعب المراس.

كيف يمكننا تفعيل هذه الأداة؟

1 التركيز: اشعر بقلبك وهو يسع عالم الحب اللامحدود المحيط بك، وعندما يعود قلبك إلى حجمه الطبيعي فإنه يركز كل هذا الحب في صدرك.

2 النقل: ابعث بكل الحب الذي في صدرك إلى الشخص الآخر ولا تبق منه شيئًا.

3 التغلغل: عندما يدخل الحب إلى داخل الشخص الآخر لا تكتف بالمشاهدة بل اشعر بدخوله واستشعر توحدك مع هذا الشخص بعدها استرخ وسوف تشعر بكل الطاقة التي منحتها من قبل وقد عادت.

حين تقوم باستخدام أداة طاقة الحب النشط فسوف تصنع تدفقًا، والتدفق هو القوة التي تتقبل كل شيء كما هو مما يخلصك من شعورك بالظلم، لكي تستطيع أن تمنح بدون تحفظ. وحالما تدخل في هذه الحالة لا يمكن أن يجعلك شيء تنسحب منها إنك المستفيد الرئيسي إذ تصبح شخصًا لا يمكن إيقافه.

ما المقصود بأداة الحب النشط؟

عندما يغضبك شخص ما ولا تستطيع إخراجه من رأسك ربما تقوم بإعادة تشغيل شريط ما فعله في ذاكرتك، أو تتخيل أخذك بالثأر، هذا ما يسمى بالمتاهة وهي تجعل حياتك تتوقف بينما يمضي العالم قدمًا بدونك.

ما يجب عليك محاربته؟

الاعتقاد الطفولي بأن الناس سيعاملونك بـ “عدل”، فترفض أن تمضي قدمًا في حياتك حتى يتم تصحيح الإساءة التي واجهتها، ربما هذا لا يحدث إلا نادرًا والنتيجة أنك سوف تعلق في مكانك.

 

الأداة الثالثة: السلطة الداخلية

القوة الإلهية: قوة التعبير عن الذات

ما المقصود بأداة السلطة الداخلية؟

في المواقف المرعبة عندما تشعر بأنه من الصعب التعبير عن نفسك أو حتى التواصل مع الآخرين وهذه هي اللحظات التي تشعر فيها بحالة “التجمد” أي تصبح متخشبًا ومتيبسًا وغير قادر على التعبير عن نفسك بطريقة طبيعية وعفوية، والسبب في ذلك هو شعور غير منطقي بعدم الأمان وتساعدك الأداة على التغلب على هذا الشعور وأن تكون على طبيعتك.

ما يجب عليك محاربته؟

إن الشعور بعدم الأمان سمة بشرية عامة ولكن يساء فهمها، فنحن نعتقد أننا نعلم ما يجعلنا نشعر بعدم الأمان مظهرنا أو مستوانا التعليمي أو حالتنا الاجتماعية والاقتصادية، وفي الواقع هناك شيء في أعماقنا يسبب لنا كل هذا الشعور بعدم الأمان يسمى الظل، الذي هو تجسيد لكل سماتنا السلبية ونخشى أن يراه أحد، ونتيجة لذلك نهدر كثيرًا من الطاقة في إخفائه مما يجعل من المستحيل علينا أن نكون على طبيعتنا وتمنحنا الأداة طريقة جديدة للتعامل مع المشكلة في وجود الظل.

متى يمكننا استخدام هذه الأداة؟

حينما تشعر بقلق الأداء وهو ما قد يحدث بفعل الأحداث الاجتماعية والمواجهات وإلقاء الخطب العلنية.

استخدم الأداة قبل الحدث مباشرة وكذلك أثناء الحدث.

القوة الإلهية التي سوف تظهر لك:

إن قوة التعبير عن الذات تبيح لنا البوح بمكنونات صدورنا بطريقة حقيقية صادقة دون الاهتمام بقبول الآخرين، وهي تتحدث من خلالنا بوضوح وقوة غير معتادين ولكنها أيضا تعبر عن نفسها بشكل غير لفظي كما يحدث للرياضيين عندما يكونون في أفضل حالاتهم أما لدى البالغين فإن هذه القوة تكون مختبئة داخل الظل وتساعدك الأداة عن طريق ربطك بالظل على إحياء هذه القوة وجعلها تتدفق خلالك.

كيف يمكن تطبيق استخدام تلك الأداة؟

♦ قف أمام جمهور من أي نوع وشاهد ظلك يقف مواجهًا لك (إن الأداة تعمل بالنجاح نفسه مع أي جمهور خيالي أو الجمهور المكون من شخص واحد فقط)، تجاهل الجمهور تماما وركز كل انتباهك على الظل واشعر بوجود رباط قوي لا ينقطع بينكما، فعندما تكونان شخصًا واحدًا لن تشعر بالخوف.

♦ استدر أنت والظل معًا نحو الجمهور وقل لهم بصمت: “أنصتوا” استشعر السلطة التي تتدفق بجسدك عندما تتحدث أنت وظلك بصوت واحد.

هناك علامة أقل وضوحًا عندما تتوقع الحدث وتقلق حياله.

ما المقصود بأداة تدفق الامتنان؟

عندما يمتلئ عقلك بالقلق أو كراهية الذات أو أي نوع آخر من أشكال التفكير السلبي، فإن السحابة السوداء قد استحوذت عليك وبالتالي فهي تقلل ما يمكنك القيام به في حياتك وتحرم أحباءك من الحصول على أفضل ما لديك وحينها تصبح الحياة معاناة من أجل البقاء بدلًا من أن تصبح تحقيقًا لوعد رائع.

الأداة الرابعة: تدفق الامتنان

القوة الإلهية: الامتنان

ما يجب عليك محاربته؟

الوهم اللاواعي بالأفكار السلبية يمكن أن تسيطر على الكون، فنظرًا لاعتقادنا بأن الكون لا يبالي بنا نتمسك بإحساس السيطرة الذي يمنحنا إياه التفكير السلبي.

متى يمكننا استخدام هذه الأداة؟

1 استخدم أداة تدفق الامتنان على الفور عندما تهاجمك الأفكار السلبية فإذا لم تقف في وجهها فإن التفكير السلبي سوف يزداد قوة.

2 استخدم أداة تدفق الامتنان في أي وقت يصبح عقلك فيه مشتتًا.

3 يمكنك أن تجعل من هذه الأداة جزءًا من روتينك اليومي وهذا يحول أوقاتًا معينة «كالاستيقاظ من النوم ودخول الفراش وأوقات الوجبات» علامات.

كيف يتم استخدام هذه الأداة؟

-1 ابدأ بترديد صامت لأشياء معينة في حياتك تمتن لوجودها لا سيما الأشياء التي تأخذ وجودها كمسلمات في الأحوال الطبيعية، ويمكنك أيضا أن تضمن الأشياء السيئة التي لم تحدث لك، ردد هذه الأشياء ببطء كاف لكي تشعر حقًا بالامتنان لها ولا تستخدم الأشياء نفسها في كل مرة تستخدم الأداة، فينبغي أن تشعر بالتعب الخفيف الناجم عن الجهد الذي تبذله لإيجاد أفكار جديدة.

-2 بعد حوالي ثلاثين ثانية توقف عن التفكير وركز على الشعور البدني بالامتنان وسوف تشعر به يخرج مباشرة من قلبك هذه الطاقة التي تنشرها هي تدفق الامتنان.

-3 بينما تتدفق هذه الطاقة من قلبك سوف يلين صدرك وينفتح وفي هذه الحالة ستشعر بوجود غامر يقترب منك، وجود مفعم بقوة العطاء اللانهائي لقد تواصلت مع المصدر.

القوة الإلهية التي تستخدمها

إن الكون بريء تمامًا من تهمة عدم الاكتراث بنا فهناك قوة عليا في الكون تظل مهتمة براحتنا اهتمامًا صادقًا، ونطلق على هذه القوة الإلهية اسم المصدر، واختبار قوتها الهائلة يزيل كل الآثار السلبية ولكن بدون الامتنان لا نستطيع الإحساس بالمصدر.

الأداة الخامسة: الإحساس بالخطر

القوة الإلهية: قوة الإرادة

من خلال هذه الأداة سوف تستطيع تغيير حياتك.

ما الموقف الذي تستخدم فيه هذه الأداة؟

عاجلا أم آجلا سوف تجد نفسك تتوقف عن استخدام تلك الأدوات، ولن يؤدي ذلك إلى إيقاف تقدمك فقط ولكنه أيضا سيدمر كل المكاسب التي حققتها حتى هذه المرحلة وهذه هي العقبة الرئيسية التي يواجهها كل شخص لذا عليك أن تبدأ باستخدام أداة الشعور بالخطر.

ما يجب أن تحاربه؟

وهم أن بإمكانك الحصول على “شيء سحري” سيعفيك من استخدام هذه الأدوات، وهذا التوجه يعزز ليل نهار بثقافة الاستهلاك التي تحيط بك، ولكن هذا الوهم يؤدي دائمًا إلى نتيجة واحدة وهو التوقف عن استخدام الأدوات، وعندما يتحقق النجاح تعتقد أن الأدوات لم تعد ضرورية، وعندما تواجه الفشل تشعر بإحباط شديد لدرجة تمنعك من استخدامها.

متى نستخدم هذه الأداة؟

1 في أي موقف تدرك أنك تحتاج فيه إلى أداة ولكن لسبب ما لا يمكنك دفع نفسك لاستخدامها.

2 عندما تشعر بأنك وصلت إلى مستوى لم تعد فيه بحاجة إلى الأداة.

كيف نستخدم هذه الأداة؟

تخيل نفسك ترقد على فراش الموت ولم يعد أمامك وقت ونفسك العاجزة تصرخ فيك مطالبة إياك بألا تهدر اللحظة الراهنة، وقتها تشعر بخوف عميق وخفي من أن تكون قد أهدرت حياتك، ويخلق هذا الشعور رغبة ملحة في أن تستخدم أيًّا من الأداوات الأساسية التي يتطلبها الموقف الذي تواجهه.

القوة الإلهية التي تستخدمها:

لا يمكنك مقاومة الميل للتخلي عن استخدام الأدوات من خلال التفكير في ذلك. فذلك يتطلب قوة عليا ونحن نطلق على هذه القوة العليا قوة الإرادة، وتلك هي القوة الوحيدة التي يجب أن تولدها بنفسك، ودور الكون يقتصر فقط على إمدادك بتحد يتطلب منك توليدها.

فيل شتوتز وباري مايكلز

♦ الإيمان بالقوة الإلهية

إن الإيمان بالقوة الإلهية وقوتها وأنها تساعدك حين تحتاج إليها وتطلب العون من الله، يتماشى مع قوة التطور التي تدفعك لاستخدام تلك الأدوات في حل المشكلات لترتقي وتسمو وتجد حلا للمشكلة التي تعانيها. فقوة الإيمان بالله تشكل دافعًا حقيقًا للسمو والترقي في الحياة.

♦ ثمار الرؤية الجديدة

إن الإيمان الذي اكتسبناه من الحياة لم يكن إيمانًا أعمى، وإنما كان قائمًا على الأنماط التي استطعنا رؤيتها بشكل فعلي في العالم الروحاني.

والثمرة التي خرجنا بها هي حقيقة قوية رغم بساطتها، وهي أن قوة القوى الإلهية هي جزء من حياتك وكلما تعمقت تلك الفكرة بداخلك ولفترة أطول ازداد التغيير الذي تحدثه بك عمقًا، فهي تجعلك ترحب بالمحن حيث أنهم علموا بأن تلك المحن وسيلة لتعميق علاقتهم بالخالق عز وجل، والمكافأة التي يتلقونها من خلال صبرهم على تلك المحن تلقي الدعم الدائم من قبل شيء أعظم من أنفسهم وهذا يمنحهم ثقة لا تهتز، فيعيشون حياة أفضل وأكثر إشباعًا مما تخيلوها من قبل بل تحولوا إلى ملهمين يلهمون الآخرين للقيام بالشيء نفسه.

وحين يصل هؤلاء الأشخاص لهذه المرحلة من الإيمان فإنهم يمتلكون أندر السلع: السعادة الحقيقية، ومعظمنا لا يجدها أبدًا لأننا نبحث عنها في العالم الخارجي فلا تصل سفينتنا إلى مرساها أبدا لأننا ننظر إلى المكان الخاطئ.

إن السعادة الحقيقية تتمثل في علاقتك مع الله فهو الذي يمنحنا السعادة وما علينا أن نعرفه هو كيفية وضع أقدامنا على طريق السعادة طريق الله.

شارك ....Share on Facebook0Tweet about this on Twitter0Pin on Pinterest0Share on Google+0Share on LinkedIn0Share on TumblrShare on StumbleUpon0Share on Reddit0Email this to someonePrint this page

Tags:

رد واحد على “كتاب: 5 أساليب مغيرة للحياة لإطلاق كامل إمكانياتك”

  1. kono
    05. يناير, 2015 في 8:39 م #

    ده كتاب جميل وهو عندى وانا بحاول اطبقه بس محتاج صبر ومثابرة وكمان مشكلتى انى مش متأكده هل هيوصلنى فعلا للنتائج المرغوبة ولا لأ

اضف ردك