د. أشرف حمدان: أنا ضد الـ Filler

شارك ....Share on Facebook0Tweet about this on Twitter0Pin on Pinterest0Share on Google+0Share on LinkedIn0Share on TumblrShare on StumbleUpon0Share on Reddit0Email this to someonePrint this page

filler

«دلال» التقت طبيب المهمات الصعبة وجراح التجميل المشهور بدقة علمه وأسلوبه. د أشرف حمدان في حديث لا يمكن أن يمر مرور الكرام..مهما كان اسمه

هل فعلا التجديد والتطور في عالم التجميل جعل هذا الطب مفتوحا بشكل عام؟

يشهد عالم التجميل الانتقال من الجراحة العامة إلى الاعتماد على التكنولوجيا، وذلك ليس لأنه أفضل من الجراحة بل لأن المريض يشفى بسرعة أكبر وبأقل تأثير على المريض، وهو ما يهم جدا المريض الذي يخضع للتجميل ولا يريد من الناس الذين حوله أن يعرفوا أنه خضع لذلك.

هذه التكنولوجيا أكثر ما تعتمد على الليزر والفايزر أو نحت الجسم وشده على «الألترا ساوند»، لكن في الحقيقة لا يوجد أي جديد في حقل التجميل؛ القديم هو نفسه لكن تطور أكثر ولا يوجد أي اختراع غيّر مجرى عملنا.

♦ تطور مذهل

ماذا عن تطور الليزر الذي غير مجرى الطب التجميلي؟

الليزر في شفط الدهون تطور بشكل مذهل آخر سبع سنوات وصار لدينا 4 أجيال من الليزر، وكل جيل أفضل من الذي سبقه، لكن الجيل الأول من الليزر انتهى ولا قيمة له وكل العمل انتقل إلى الجيل الرابع المتطور جدا.

ما مواصفات الجيل الرابع من الليزر؟ وما خصوصية هذا التقدم؟

هذا الليزر المتطور له أهمية كبرى وهو خاص جدا، لكن الناس تسميه ليزر وهذا كلام فيه مغالطات لأنه ليس كل ماكينة ليزر تعطي النتيجة نفسها والجيدة، الجيل الرابع يعد الأفضل بين كل الأجيال التي سبقته؛ فبات أكثر فعالية لا سيما في مجال شفط الدهون والماء من الجسم وعملية الشد الذي يقدمه أفضل بكثير من السابق، فتذويب الدهون وشفطها بات أفضل بنسبة 40 في المائة.

كنا نسمع آخر خمس سنوات أناسا يقولون إنهم خضعوا لشفط الدهون، لكنهم لم يستفيدوا وكلامهم كان صحيحا، أما الآن فتغير الموضوع وبات التحسن ملحوظا وأكيدا، وذلك حسب الماكينة وليس حسب الإعلانات التي يسمعها الناس ويظنون أن ما يسمعونه صحيح لأن الكثير من هذه الإعلانات فخ كاذب.

كيف نعرف أن ماكينة الليزر هذه متطورة ومتفوقة على سواها؟ وماذا يعني أننا نقرأ دوما عن مراكز ليزر؟

هناك حسنات وسيئات لهذه التكنولوجيا؛ الحسنات أن هذه التكنولوجيا جعلت التطور سريعا وبات الناس يعرفون بذلك، أما السيئات فهي أن الشركات التي تصنع هذه التكنولوجيا (وأنا أحكي عن الليزر هنا) تقدم هذا التطور لكل من يريد أن يشتري هذه الماكينات حتى قبل أن يستعملها الطبيب!! وصارت تنزلها في معارض وإعلانات! وهذه الإعلانات تضخم الحقيقة وتقدم صورة غير واقعية أحيانا، وصار المريض يأتي إلى الطبيب ويطلب هذه التكنولوجيا.

على سبيل المثال تقنية «الفــــايزر» الذي ينحت الجسم قبل أن يجربها الطبيب ويقتنع بها أو يقوم بأبحاثه الخاصة عليها ليعرف إذا كانت مفيدة أم لا يأتي المريض ويطلبها، أنا برأيي على الطبيب أن يبني أبحاثه أولا وتوزع هذه التقنيات بداية على الأطباء المختصين حتى يبنوا رؤيتهم. لكن الذي يحدث أن الشركات توزع هذه التقنية على الجميع من أطباء في مختلف الاختصاصات كطبيب جلد وطبيب أطفال وخبراء ماكياج ظنا منها أن العمل عليها سهل.

نعم لزرع الخلايا الجذعية فهي وحدها تعيد شباب البشرة

الجراحة الحل الوحيد لكل ترهل أينما وجد وأي شيء آخر لا معنى له

لكن عالم التجميل بات شعبيا ولم يعد حصرا على فئة أو طبقة معينة.. هل لأن ثقافة الناس تطورت أم لأن التكنولوجيا تطورت؟

هذا يعود لتطور التكنولوجيا، اليوم يمكن أن نقوم بعمليات بدون جروح وتعطي نتائج مقبولة ويشفى المريض بسرعة أكبر، وهذا ما جعل الناس تقبل على هذا الموضوع، لكن لو نظرنا جيدا سنرى أن عدد الجراحات بين الناس في طب التجميل لم يزدد بل بقي العدد نفسه خلال السنوات العشر الأخيرة.

الذي زاد استعماله مجال الحقن والبوتوكس والليزر والفايزر والتي لا تعد عمليات بالمعنى الحقيقي لأنه لا يوجد فيها جروح وتقطيب.. البوتوكس والحقن والنفخ لا تعد جراحة تجميلية.

الإعلانات والخبرة

ما أكثر الأخطاء الشائعة في حقل التجميل.. ولماذا تحدث؟

هذه الأخطاء تحدث نتيجة الإعلانات التي تقام والتي تضغط على الطبيب وعلى المريض معا؛ الطبيب مضطر أن يقدم العمليات بسرعة لأن المريض يطلبها، وأحيانا يكذب هذا الطبيب ويدعي أنه قادر على العمل بهذه التكنولوجيا ويقوم بخوض تجاربه الكثيرة على الناس قبل أن يتحقق من ذلك بهدوء، فقط لمجرد أن يجعل من نفسه خبيرا، وهذا غير صحيح، لأن الخبرة تحتاج أشهرا على الأقل؛ فمثلا يقوم الطبيب بمعاينة 100 مريض دفعة واحدة قبل التأكد من أهمية وجدوى ما يقوم به، بدلا من أن يقوم بتجربة واحدة وينتظر نتائجها عدة أشهر ليعرف النتيجة، لأنه إذا كان هناك من خطأ فسيشمل المائة جميعا وهذه كارثة في الطب.

أكثر الأخطاء التجميلية تقع في الجانب الطبي لأنه علينا أن نعرف من الطبيب الذي سيقوم بهذه الخدمة وما مؤهلاته، في السابق عندما كانت تظهر تكنولوجيا بسيطة كان الطبيب يقوم ببحث خاص وبسيط ليكتشف مدى فعاليتها اليوم باتت تستعمل بكثافة قبل أن يتم معرفة إذا كانت فعلا جيدة.

هذه التكنولوجيا أليس من المفترض أن تكون آمنة قبل أن تصبح بين أيدي الأطباء؟!

التكنولوجيا تجرب لكن بحدود، وهم يأخذون موافقة FDA وهذا هو الخطأ الذي يحدث ويتباهون بها؛ إذا يقال إن هذه الماكينة أخذت موافقة الصحة العالمية، لكن الحقيقة: في أي مجال أخذته؟! وما هو هذا الترخيص؟!. أنا أقولها لك لا يوجد حتى الآن ترخيص يقول إن الليزر يزيل الشعر نهائيا، بل هناك ترخيص يقول إن الليزر يزيل الشعر لمدة طويلة، وهناك فرق شاسع بين الجملتين! والطبيب يعرف كيف يميز بين هذا الكلام. البوتوكس مثلا الذي رخص أولا للاستعمال في مجال التشنجات العضلية لم يكن مرخصا للاستعمال في المجال التجميلي والآن بات مرخصا!

ما مدى استعمال البوتوكس اليوم؟

يستعمل البوتوكس اليوم في التجميل وبمجالات لا تخطر على بال؛ قد يستعمل للتجاعيد حول العينين والجبين ورفع الحواجب ولإزالة التعرق في اليدين وتحت الإبط، كما يستعمل في مجالات طبية أخرى مثلا في معالجة المسالك البولية عند الذين لديهم ارتخاء في عضلة التبول أو التبول السريع، حيث يوضع البوتوكس داخل المبولة حتى ترتخي ويمكن استعماله في معالجة الدوالي أو «الفريز»، ويمكن استعماله أيضا على «المخرج» إذا كان هناك تمزق نتيجة الإمساك فيرخي «عضلة المخرج»، كما أن له استعمالات أخرى أيضا.

هل البوتوكس أنواع؟ وإذا كان فما أجود أنواعه؟

نعم البوتوكس أنواع حتى أن كل طبيب يفضل نوعا معينا، ولا يمكن أن نقول هناك الجيد منه وهناك السيئ لأن أي بوتوكس مرخص من قبل وزارة الصحة سواء في أميركا أو بريطانيا أو كوريا أو الصين، وأي دواء لا يمكن أن ينزل السوق بدون هذا الترخيص في البلد الأم.

كلنا نعرف أن البوتوكس اسم ظهر بأسماء عدة والمريض عليه أن يسأل طبيبه عن النوع الذي يستعمله، كما عليه أن يكون واثقا من أن هذا الطبيب يضع له الاسم الذي قاله فلا يقول شيئا ويستعمل شيئا آخر. اليوم بتنا نسمع أن كثيرين يستعملون البوتوكس بهدف تجميلي وهم ليسوا أطباء تجميل!! لذا نرى أحيانا البوتوكس يتحجر في الوجه رغم أنه من المستحيل أن يتحجر، من هنا كان هذا احتيالا على المريض من قبل الأطباء وصالونات التجميل التي باتت تعمل في هذا المجال.

إذا كان هناك جرح في الخد نضع حوله بوتوكس حتى نرخي العضل فلا يشد الجلد ويصبح منظر الجرح أفضل وأنعم، ونستعمله مع حالات التقشير التي نقوم بها للوجه قبل أسبوع من عملية التقشير، فهذا يرخي العضلات ولا يجعل البشرة تشد نتيجة التقشير فيعطي فعالية أفضل.

بالنسبة إلى أنواعه، يقال إن هناك اليوم ماركة كورية جيدة جدا، لكنني لا أستعملها بل أستعمل النوع البريطاني لأن فعاليته جيدة جدا (desport)، وبالمناسبة لم يعجبني الصنف الأميركي منه لأنه لا يعيش أكثر من 3 أشهر.

هل الهيدرونيك أسيد أفضل فيللر على الإطلاق؟

صحيح هو أفضل فيللر وآمن لأن 99 في المائة منه يمتصه الجسم، علما بأن هناك حالات سجلت على الهيدرونيك أسيد وصار لديهم مشكلات وهذه الحالات لا تشكل أكثر من نسبة واحد في المائة، إذ قد يترك تحجرا لأن جسم المريض لم يتفاعل معه بشكل إيجابي.

أين يمكن استعمال الهيدرونيك أسيد؟

قد تستغربين أنا ضد التعبئة عموما ولا أحب الحقن بالفيللر، هناك أشخاص يأتون إليّ ويريدون حقن الخطين المحفورين في الوجه ناحية الأنف باتجاه الذقن، فأرفض أن أعبئ هذين الخطين لأن ذلك لن ينجح وسيكون الأمر مزعجا أكثر بكثير من الحالة لو بقيت هذه الخطوط كما هي. الخطأ يبدأ عند المريض والطبيب يساير المريض بهذا الاعتقاد بأن النفخ يجمّل. أنا كطبيب تجميل عليّ أن أعطي رأيي وأقول إن التنفيخ ليس جميلا وغير ناجح إلا في حالات معينة جدا وفي عمر معين قد أقوم به، وعندما أقول «لا» أكون مرتاحا جدا من أن أقول «نعم».

 

لماذا ترفض استعمال الفيلر؟ ولماذا تجد التنفيخ فاشلا؟

عندما يرتخي الجلد يظن البعض في حال نفخنا هذا الجلد أنه سيشد لكن هذا مبدأ خطأ؛ لأن الجلد عندما يرتخي ونقوم بنفخه فسيتهدل أكثر وسيهبط إلى الأسفل أكثر، وبالتالي ملامح العمر والشيخوخة لن تزول بل سيصبح الأمر بشعًا جدا.

عندما نكبر بالعمر البشرة ترتخي بحكم الجاذبية وتنزل نزولا، إذا أردنا أن نعيد ملامح الشباب علينا أن نرفع البشرة إلى فوق لا ننفخها، أنا انفخ في حال واحد إذا كانت الصبية شابة وجلدها سميكا ومتماسكا وغير مترهل هنا قد أصنع لها حفة خدود عالية فأقوم بنفخ أعلى الخد، هنا إعطاء الحجم قد يبدو جميلا لكن أبدا لا أنفخ وسط الخد بل على الأطراف، وهذا وحده يعطي نتيجة طبيعية وجميلة والحقن لصبية شابة قد يبدو طبيعيا خاصة إذا كانت خدودها نحيفة.

أنا ضد النفخ تحت العيون وضد أي نفخ بهدف إزالة الشيخوخة لأن النفخ لا يزيل الشيخوخة بل يظهرها أكثر مع بشاعة.

كيف تعالج إذن بعض الترهل الذي يحصل نتيجة العمر؟

هنا نحسب نسبة ودرجة الترهل وأحب استعمال التعبئة بالدهون أو ما يسمى بـ stem cell أو الخلايا الجذعية وهذا هو العصر القادم وليس للفيلر والهيدرونيك أسيد، لأن تطور حقن الدهون في السنوات الخمس الأخيرة كان ممتازا، فقبل ذلك كان النجاح نادرا وبسيطا وكنا نسمع المرضى يقولون «حُقنا ولم نستفد!»، الآن يمكن أن نقول إن الحقن بالدهن قد يعيش، وأنا أحقن الدهون في الوجه وعلى أطراف الحنك فهو علاج لملء فراغ الجلد.

الحقن بالدهون يعني إعطاء خلايا جديدة للجسم تعيش في الوجه وتعيد شبابه وحيويته نتيجة وجود الخلايا الجذعية التي نحقنها. أما حقن الوجه المترهل بأي فيلر مهما كان اسمه فلن يؤدي إلا إلى ارتخاء أكبر، وأنا أتحدى أي طبيب قام بهذا الإجراء وسأدله على سلبيات الشكل غير الطبيعي. ففي حال ظهر النفخ جيدا إذا نظرنا مباشرة إلى الوجه إلا أننا إذا نظرنا بشكل «بروفيل» فسيظهر العيب.

لماذا تفضل النفخ بالدهن وليس بالفيلر أو بالهيدرونيك أسيد؟

لأن الدهن يتفاعل بطبيعية مع الجسم وبطريقة معينة وهو من الشخص نفسه، كما أنه قادر على تأسيس خلايا جذعية تعيد النضارة إلى البشرة ويكون لدينا خلية شابة وجديدة قادرة على تطوير نفسها ويصبح لها شرايين وتعمل على رفع كل الخلايا الأخرى وتنعشها. هنا الهدف لا يكون التنفيخ بحد ذاته بل إعادة الشباب الفعلي والحيوي للبشرة.

هل الحقن بالدهن صعب ويترك أوراما على الوجه؟

نعم يترك أوراما، لكن نحن عندما نقوم بهذه العملية ندرس حالة المريض من كل الجهات آخذين بعين الاعتبار العمر أو إذا كانت المرأة مدخنة، لأنه بصراحة نتيجة الحقن بالدهن لامرأة بعمر الثمانين لن يكون كسيدة بعمر الأربعين، هنا الحقن بالدهن قد ينجح بنسبة 30 بالمائة وعند المرأة الأكثر شبابا يعيش بنسبة 80 أو 70 بالمائة، والمرأة المدخنة نتيجة الحقن عندها ستكون أقل من نتيجة المرأة غير المدخنة.

أعود وأقول أنا عندما أحقن بالدهن ليس هدفي التنفيخ أو الحجم بل هدفي إيصال الخلايا الجذعية إلى الوجه.

من الضروري أن يعرف القارئ أن الحقن الزائد بالدهن قد يميت كل الدهن، لذا علينا أن نضعه بطريقة معينة ومدروسة ومن عدة طبقات في الأنسجة حتى يأتيه دم ويعيش، هدفي أن أجعل هذا الدهن يعيش وإذا لم أصل إلى ذلك أكون قد فشلت لأن الدهن حينها قد يسبب مشكلات والتهابات ويسبب كتلا دهنية نافرة في الوجه.

هذا الإجراء دقيق ويحتاج إلى مهارة وحرفية ودراسة، وأنا لا أسميه حقنا بل زرع دهن ويجب أن يعيش كأي خلية في الجسم ويستفيد المريض منه ولا يكون حقنا مؤقتا بل حقنا أبديا وفيه حياة.

هل أنت وحدك القادر على زرع الدهن بالخلايا الجذعية؟

الطب اليوم يتطور كثيرا، وزرع الخلايا الجذعية بات يستعمل في مجالات أخرى مثل طب الأعصاب وطب القلب، إذ يمكن شفاء عضلة القلب التي تكون متعبة ومريضة في حال زرعنا خلايا جذعية فيها تعود هذه العضلة إلى حيويتها ونشاطها نتيجة تولد خلايا جديدة وهكذا يرمم الجسم نفسه ويعيد إحياء ذاته.

ما مدى فعالية زرع الخلايا الجذعية في معالجة الشيخوخة؟

الدراسات ما زالت تناقض نفسها؛ هناك من يقول إن نسبة التحسن قد تكون 50 بالمائة وهناك من يقول أكثر، ما زال هناك حدود لوظيفة الخلايا الجذعية وما زال لدينا عدة تساؤلات لأن الموضوع جديد فعمره خمس سنوات فقط، وبالتأكيد مع الأيام ستظهر أفكار أفضل بكثير.

هل تفضل الجراحة عن أي شيء آخر في عملية شد الوجه؟

أحيانا لا نقدر أن نستغني عن الجراحة والترهل فلا يعالج الأمر سوى الجراحة، والنتيجة التي تؤخذ من الجراحة لا تقارن بأي نتيجة أخرى، أنا برأيي علاج الترهل هو الجراحة سواء كان في الوجه أو البطن أو الصدر أو في أي مكان آخر ونتائجنا هي الدليل، لكن شعبنا العربي يخاف الجراحة ويذهب إلى أي شيء يبعده عنها وهذا ما يجعل أسهم النفخ وغيره عالية جدا.

 

شارك ....Share on Facebook0Tweet about this on Twitter0Pin on Pinterest0Share on Google+0Share on LinkedIn0Share on TumblrShare on StumbleUpon0Share on Reddit0Email this to someonePrint this page

Tags: ,

رد واحد على “د. أشرف حمدان: أنا ضد الـ Filler”

  1. Dalal
    27. أكتوبر, 2013 في 4:26 م #

    حابه اعرف شلون اقدر اتواصل مع الدكتور، ممكن عنوان عيادة الدكتور ورقمه… و هل له زيارات للكويت؟!

اضف ردك