السنة الحادية عشر -  العدد 124 يونيو 2009

دروس من الحياة للمرأة

7 مكونات أساسية لحياة متوازنة

هذا الكتاب وضع خصيصًا لك سيدتي ليعينك في مشوار حياتك، ولتتذكري ذاتك، وتستعيدي توازنك مرة أخرى..فلكل امرأة أيّا كان موقعها، لكل امرأة نسيت نفسها في زحمة الحياة  والمسؤوليات نهديها هذا الكتاب لتعيد التوازن لنفسها وتحب ذاتها وتتذكرها من جديد.يقول الكتّاب الثلاثة في بداية كتابهم: أن الهدف من كتابة هذا الكتاب مساعدة الذات في سبيل تحقيق أكبر قدر من التوازن والحب والصحة والمرح في حياة المرأة. فسواء كنت ربة منزل، أو امرأة عاملة تحاول أن توازن بين عملها وأسرتها، أو أمًا تعيش بدون زوج، أو امرأة سأمت شعورها بالتعب، فسوف يساعدك هذا الكتاب على معرفة قيمة نفسك، وإيجاد الوقت للعيش بمرح وحيوية وسلام في قلب هذا العالم المشوش، وكيف يمكن تحقيق التوازن والإشباع في حياتك المعقدة المتوترة."اعشقي نفسك أولاً، ثم... تفاصيل

أحلام الآباء يحققها الأبناء..

هل يحق للآباء فرض أحلامهم على أبنائهم؟!

«الآباء هم الأشخاص الوحيدون في الحياة الذين يرغبون في أن يصبح أبناؤهم أفضل منهم» هذه الحقيقة لا جدال فيها ولكن هل دائمًا يكون الآباء على صواب؟ إن الآباء قد تعودوا من شدة حبهم وحرصهم على أبنائهم أن يرسموا لهم طريق حياتهم حتى يضمنوا لهم أقصى درجات السعادة والنجاح غير ملتفتين لنقطة غاية في الأهمية وهي هل ما رسموه وخططوه لأبنائهم يتوافق مع ميول ومواهب وقدرات هؤلاء الأبناء.. وهل على الأبناء أن يقبلوا ويرضخوا ويسيروا على الطريق الذي رسمه لهم آباؤهم؟ وفي حالة رفضهم لهذا الطريق كيف السبيل لمنع التصادم ومن هو صاحب القرار الأصوب؟ عن كافة هذه التساؤلات نطرح قضيتنا لهذا الشهر.. وفي رحلة عرضنا لقضيتنا كان لنا هذا اللقاء مع الدكتور هشام أبو العز الإمام والخطيب في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ليشاركنا برأيه من الناحية الشرعية..يقول الدكتور هشام أبو العز:بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم..الأبناء هم ثمرة الآباء ولكن هل يحق للآباء فرض أحلامهم على....تفاصيل

المفهوم الحقيقي للسعادة

هل ترتبط السعادة بالإمكانات المادية ومستوى المعيشة؟ هذا التساؤل يجيب عنه الدكتور ديفيد سيرفان بالنفي، ويرى من خلال تجاربه أن السعادة الحقيقية تكمن في التواصل مع الآخرين، ويروي دكتور سيرفان بعض تجاربه التي أثبتت له أن السعادة لا تكمن أسرارها في كثرة المال أو التمتع بصحة جيدة مثلا كما يعتقد الكثير من الناس

فتجربته الأولى مثلا كانت مع رجل في الأربعين من عمره وكان يعاني من حالة اكتئاب شديد، على الرغم من فوزه بإحدى الجوائز المالية الكبيرة، والتي اعتقد على أثرها أنها سوف تغير مجرى حياته وتحقق له السعادة، ولذلك أصبح يقضي فصل الشتاء في إحدى المدن الدافئة، ويقضي فصل الصيف في أشهر المصايف والمنتجعات، كما أنه طلق زوجته مؤخرا حيث لم يعد يتحمل تقلب حالتها المزاجية، ولم يعد يبالي بتعليمات رؤسائه بالعمل، وقد قام كذلك بالتخلي عن جميع التزاماته، وكان يقضي وقته بين مشاهدة برامجه التلفزيونية المفضلة وبين ممارسة رياضة الهوكي والبيسبول، ولكنه على الرغم من ذلك كله لم يستطع الوصول إلى السعادة المنشودة، بل على النقيض من ذلك شعر أن حياته بلا هدف كما كان يساوره شعور بالوحدة وحالة دائمة من الحزن، ولم يكن يفهم سببا لحالته، أما الحالة الثانية  ...تفاصيل

خلف جدران الصمت

خارج الجدران صمت قاتل وهدوء خادع يحاول أن يخفي الحقيقة..أما خلفها.. فأصوات..!!

- «نظرات عينيها لم تفارقني لحظة منذ ذلك اليوم.. وكأنها قررت أن تشاركني حياتي إلى الأبد بالرغم من كل محاولاتي الفرار منها..»

- «أنصحك سُهاد.. اطردي هذا الهاجس من رأسك ستضيعين حياتك بهذه الطريقة.»

- «شبحها يقف بيني وبينه..»

- «أنت مَن تجعلين له وجود، إنه وهم ليس له أساس إلا بداخلك»

- «وكيف يمكنني ألا أستمع إلى هواجسي التي شقت صدري وغرستها بسهام من نار بين ضلوعي.. أليس من الممكن أن تكون على حق؟»

- «على حق؟ أنتِ مَن تقولين ذلك؟ أبهذه البساطة تفقدين إيمانك بالرجل الذي أحببتهِ ...تفاصيل